2017-11-21  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   في حملة انتخابية طبعها العمل الجواري : تطور في الخطاب السياسي و انخراط متزايد للشباب       مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز : توقع بلوغ العجز المالي إلى أكثر 48 مليار دينار مع نهاية 2017       وزير السكن يكشف بشأن سكنات عدل : المعاملات الادارية عن بعد ابتداء من سنة 2018       وزارة الخارجية تؤكد : عودة المواطنين الجزائريين الـ46 المحتجزين بليبيا الى أرض الوطن       مسؤول أمني يؤكد : الشرطة الجزائرية اكتسبت تجربة كبيرة في مجال تأمين المواعيد الانتخابية   

   

        

 

الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 

هل توافق على إنشاء بنوك خاصة لتمويل مشاريع الشباب ؟

 

لا

 

نعم

نتائج التصويت

% 23 

            

نعم

% 77

       

لا

 

 
 
 
 

الوطن

 

اويحي يؤكد ان رسالة الأمل والطمأنينة السياسية مبنية على أسس واقعية

تضارب الآراء مؤخرا هو محاولة شحن الجو السياسي قبل المحليات





أكد الوزير الأول أحمد أويحيى, امس بالجزائر العاصمة, أن "رسالة الأمل والطمأنينة السياسية" التي تبعث بها الحكومة للشعب الجزائري, في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد, مبنية على "أسس واقعية"، وقال أويحيى في تصريح للصحافة غداة اللقاء الذي جمعه اول امس  برؤساء الأحزاب ذات الأغلبية في البرلمان لشرح مخطط عمل الحكومة, "أبعث برسالة طمأنينة سياسية للجزائريين, وهي رسالة أمل مبنية على أسس واقعية, ستكون لنا الفرصة لشرحها بكل التفاصيل مستقبلا"، وأوضح الوزير الأول, أن "الجزائر تتمتع اليوم بحرية تعبير لا مثيل لها في العالم وتسير كبلد في طريق النمو بمصاعبها وبانتصاراتها تحت قيادة رئيس الجمهورية", مؤكدا أن السياسة الرشيدة التي ينتهجها الرئيس بوتفليقة "مكنتنا من إيجاد مخرج للمأزق المالي الذي مرت به الجزائر وبالتالي الاستمرار في مسار التنمية والحفاظ على السياسة الاجتماعية والعدالة الاجتماعية والتضامن الوطني"، وأضاف أويحيى, أن الجزائر "تعيش منذ أكثر من عشرين سنة حياة سياسية تعددية ولديها مؤسسات منتخبة تتشكل من كل الأطراف", مشيرا إلى أنها من الدول القليلة في العالم التي "يحتوي برلمانها على 35 حزب", معتبرا أن "هذا التنوع هو ثروة سياسية للجزائر"، وقال أويحيى أن "تضارب الآراء" الذي تعرفه الساحة السياسية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ومحاولة البعض "شحن الجو السياسي", يتزامن مع قرب موعد الانتخابات المحلية بعد شهرين, مشيرا إلى أن "هناك من يستغل الفرصة للقيام بحملة انتخابية مسبقة".


الاجتماع مع رؤساء أحزاب الأغلبية في البرلمان كان مناسبة للتنسيق بين الحكومة وقاعدتها السياسية


واوضح أحمد أويحيى، أن اللقاء الذي جمعه مع رؤساء أحزاب الأغلبية في البرلمان ،كان مناسبة للحكومة للتنسيق مع قاعدتها السياسية ولشرح توجهات مخطط عملها الذي يهدف إلى تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية، مضيفا أن هذه الأحزاب اتفقت على "توحيد كلمتها دفاعا عن برنامج الرئيس".وقال أويحيى في تصريح للصحافة بمقر الوزارة الأولى، إن الاجتماع الذي شارك فيه مسؤولو الأحزاب الأربعة المشكلة للأغلبية في البرلمان،كان مناسبة لـ"تنسيق القاعدة السياسية وشرح التوجهات الكبرى لمخطط عمل الحكومة ومشروع تعديل القانون المتعلق بالقرض والنقد، لأنه موضوع هام في ظل الجو السياسي الحالي".وأضاف الوزير الأول أن الأحزاب المشاركة في الاجتماع "استغلت الفرصة لطرح بعض الأسئلة وتم الاتفاق على ضبط الأمور في المجلس الشعبي الوطني".وأوضح أن هذه التشكيلات السياسة "قررت فيما بينها مواصلة النقاش على مستوى الكتل البرلمانية في غرفتي البرلمان, بهدف توحيد الكلمة دفاعا عن برنامج رئيس الجمهورية ورفع صوت الأغلبية في هذا النقاش السياسي الساخن".وأعرب المسؤول ذاته عن أمله في أن يكون هذا اللقاء "سنة يتم من خلالها عقد لقاءات مماثلة عشية كل المواعيد الهامة،مثل مشروع قانون المالية الذي سيتم عرضه على البرلمان خلال أسابيع".

وفي تعقيبه على "تعليقات أحزاب المعارضة" حول الاجتماع ،أكد أويحيى احترامه للمعارضة التي "أعلنت مسبقا أنها ستصوت ضد مخطط عمل الحكومة وهذا طبيعي ومن الطبيعي أيضا أن تقوم الحكومة بحشد قاعدتها السياسية للالتفاف حول برنامج رئيس الجمهورية".وأشار إلى أنه "في النظام السياسي الديمقراطي من الطبيعي أن تلتقي الحكومة مع حلفائها قبل الذهاب إلى نقاش ديمقراطي يكون فيه وجود المعارضة ضروري"، ومشددا على أن "مقر الوزارة الأولى هو تابع للدولة الجزائرية وأي حزب يريد اللقاء فسيتم الترحيب به وما عليه إلا أن يعلن عن نيته في ذلك".  وأردف الوزير الأول أن "الحكومة أدت واجبها بإرسال مخطط عملها إلى البرلمان بكل مكوناته منذ حوالي أسبوع وستقوم الأحد المقبل بشرحه أمام كل الأحزاب (الممثلة في البرلمان) وتستمع إليها وترد عليها"،ونفى أويحيى أن يكون هناك "إقصاء أو إبعاد" للمعارضة،مؤكدا أن الحكومة "حين تريد استشارة الأحزاب السياسية سترسل الدعوة لكل الأطراف حتى تلك التي ترفض الدعوة".





 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم