2019-05-22  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   الفريق قايد صالح من ورقلة : النهج المتبع في مكافحة الفساد أرعب العصابة       : الطلبة في مظاهرات جديدة ضد النظام       : ثلاثة نقابات جديدة في قطاعي الصحة والتعليم العالي   

   

        

 

 


ض الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


ض توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


ض مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


ض الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


ض حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 
 
 
 

دولي

 

بينهم 114 امرأة

اختطاف 1442 يمنياً في مناطق الحوثيين خلال 2018

أعلنت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين أن 1442 يمنياً اختطفوا في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية، بينهم 114 امرأة، خلال العام 2018.

وحلّت صنعاء في المرتبة الأولى بـ401 حالة اختطاف، من بينها 109 نساء، تليها محافظة الحديدة بـ190 حالة اختطاف، منها اختطاف امرأتين. وتضمن التقرير السنوي الثالث الصادر عن الرابطة بعنوان "أمهات على أبواب السجون"، إحصائيات لانتهاكات جماعة الحوثي بعدن للعام 2018 بحق المئات من المختطفين والمخفيين قسراً داخل السجون وأماكن الاحتجاز. ولفت إلى بروز ظاهرة الاختطافات الجماعية خلال عام 2018 حيث رصدت الرابطة 33 حملة اختطافات واعتقالات جماعية، من بينها 29 حملة اعتقالات جماعية قامت بها جماعة الحوثي المسلحة في مناطق سيطرتها، ووصل عدد من تم احتجازهم في تلك الحملات إلى 450 من بينهم نساء وأطفال. وأفاد التقرير بأن إجمالي حالات الاختفاء القسري التي تم رصدها العام الماضي تبلغ 294 مخفيا قسرا، تصدرتها محافظة الحديدة بـ73 حالة، تليها محافظتا تعز وصعدة بـ37 حالة لكلٍ منهما، في حين لا يزال 230 مختطفاً في عداد المخفيين من الأعوام السابقة. ورصد التقرير 709 حالة تعذيب، مارستها جماعة الحوثي على المختطفين والمخفيين قسراً خلال عام 2018. وعن القتل تحت التعذيب في السجون وأماكن الاحتجاز، ذكر التقرير أن حالات القتل تحت التعذيب أو بسببه بلغت 28 حالة، منها 22 حالة في سجون ومعتقلات جماعة الحوثي. كما تضمن التقرير عدداً من الانتهاكات الواقعة على أسر المختطفين أو المطلوبين، كالاعتداء الجسدي الذي وصل في بعض الحالات إلى حد الاعتداء على حق الحياة، وأيضاً احتجاز الأقارب كرهائن لإجبار الضحية على تسليم نفسه، أو قسره على الاعتراف بما يملى عليه، والابتزاز المالي، حيث وثقت الرابطة 563 حالة أسر تعرضت للابتزاز المالي من قبل جماعة الحوثي المسلحة.

تحذيرات حقوقية من جرائم حرب يرتكبها الحوثي بحجور والحشا

ومن جهة أخرى حذّرت منظمة حقوقية دولية من جرائم حرب يرتكبها الحوثيون ضد المدنيين في منطقتي حجور (بمحافظة حجة، شمال غرب اليمن) والحُشا (في محافظة الضالع، وسط البلاد)، عبر عمليات قنص وقصف عشوائي وتهجير للسكان وتفجير للبيوت. وقالت "منظمة سام للحقوق والحريات"، ومقرها جنيف، في بيان صحافي، إن تلك الجرائم والانتهاكات أدت حتى اللحظة إلى مقتل وإصابة عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن هدم أكثر من 17 منزلاً في منطقة حجور، منها 13 منزلاً بقرية التامرة، إضافة إلى تفجير مسجد ومدرسة وتضرر مئات المنازل بسبب القصف، وتهجير ما يزيد عن 2700 أسرة. وأكدت المنظمة أن الانتهاكات في منطقة حجور بدأت عندما قصفت ميليشيا الحوثي في 10 يناير الماضي قرية "شليله" بصاروخين من نوع كاتيوشا، ما أدى إلى مقتل 8 مدنيين نصفهم من النساء، وجرح 5 آخرين. وفي 26 يناير ، قصفت ميليشيا الحوثي مخيما للنازحين من قرية "شليله" بصاروخ أسفر عن مقتل 8 مدنيين، وجرح ما يقارب 24 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال. وبيّنت أن ميليشيا الحوثي شنت في بداية شهر فبراير هجوماً شاملاً، من ثلاث جهات، على منطقة حجور، مستخدمةً كافة أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة، بما فيها الدبابات ومدافع الهاون، والصواريخ البالستية. ورصدت منظمة "سام" إطلاق ميليشيا الحوثي 3 صواريخ بالستية في الرابع والخامس من مارس الجاري، أطلقت من منطقتي عبس الساحلية وجبل حديد في مديرية خيران المحرق، على منازل المدنيين، ما أدى إلى مقتل عدد كبير منهم، ونزوح أكثر من 2000 أسرة إلى مناطق أكثر أمناً، منهم 425 أسرة لجأت إلى القرى المجاورة، و225 أسرة إلى المدارس. وذكرت المنظمة أن ميليشيا الحوثي فرضت حصاراً اقتصادياً شاملاً على المنطقة، ثم قامت بقطع شبكة الإنترنت والاتصالات عنها، سعياً منها إلى التعتيم على جرائمها. كما منعت مليشيا الحوثي دخول المواد الإغاثية والأدوية للسكان المحاصرين في قرى حجور. وأشارت إلى توقّف الحركة التجارية والحياة العامة، إضافةً إلى تعطل العملية التعليمية في أغلب مدارس المنطقة، حيث توقفت أكثر من 100 مدرسة عن التعليم، مما أضاف أكثر من 2000 طالب إلى قائمة الأطفال اليمنيين المحرومين من التعليم. كما لحقت الأضرار بما يزيد عن 150 مزرعة تعود ملكيتها للمدنيين. ونقلت المنظمة الحقوقية الدولية عن شهود عيان تأكيدهم أن ميليشيا الحوثي منعت إسعاف بعض المصابين جراء القصف، ما أدى إلى وفاتهم.

جرائم الحوثيين في "الحشا"

من جهة أخرى، بينت "سام" أن منطقة "الحُشا" في محافظة الضالع وسط اليمن، تتعرض هي الأخرى لهجوم بالأسلحة المتوسطة والثقيلة، حيث قُتل 8 مدنيين، وجُرح أكثر من 30، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى تفجير منزلين. كما أغلقت 4 مدارس، وهو ما حرم 1500 طالب وطالبة من الدراسة، بينما أجبر القصف 700 عائلة من قرى سناح وقعطبة والفاخر والزقمة على ترك منازلهم والنزوح إلى مناطق أقل خطرا. وأعرب رئيس المنظمة، توفيق الحميدي، عن قلقه من معلومات تتحدث عن انتهاكات مروعة ترتكب بحق المدنيين بما فيها الإعدامات الميدانية، التي تأتي ضمن عملية عسكرية يشنها الحوثيون للسيطرة على المنطقة، وإجبار أهلها على الخضوع، مستخدمةً كافة الأسلحة بصورة قاسية ومفرطة. وقال الحميدي: "يزداد شعورنا بالقلق خاصة بعد فقدان الاتصال بمصادرنا بسبب قطع مليشيا الحوثي لوسائل الاتصالات عن المناطق المحاصرة، وتضارب الأنباء عن تصفيات ميدانية طالت العشرات من المدنيين بعد سيطرة جماعة الحوثي على المنطقة بينهم أطفال نساء".

صمت المجتمع الدولي

واستنكر "صمت المجتمع الدولي، وفي مقدمتهم المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيثس، الذي لم يعلن عن موقف واضح مما يجري في منطقة حجور، وهي أفعال تهدد اتفاقية استكهولم، وتنذر بفشل مهمة المجتمع الدولي في اليمن"، بحسب تعبيره. ودعت "سام" لجنة التحقيق الأممية التابعة لمجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان إلى النزول الميداني إلى منطقة حجور ومتابعة وتسجيل الانتهاكات عن كثب، والضغط على مسلحي الحوثي لاحترام قواعد القانون الدولي وتجنيب المدنيين ويلات الصراع الدائر. وجددت مطالبتها للمنظمات الإغاثية بضرورة التدخل العاجل لإغاثة المدنيين النازحين من منطقتي الحشا وحجور وكشر، في شمال اليمن، حتى لا تتفاقم المعاناة الإنسانية بصورة أكبر.

دعوة حكومة لتحرك أممي

بدورها، قالت الحكومة اليمنية، الاثنين، إن صمت الأمم المتحدة حيال ما يتعرض له سكان حجور من قصف وحصار من قبل ميليشيا الحوثي الانقلابية "غير مقبول"، ودعتها للضغط الحازم على الحوثيين لفك الحصار عن أبناء مناطق حجور والسماح بإدخال المساعدات الإغاثية للمتضررين. جاء ذلك على لسان وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن، عبدالرقيب فتح، أثناء لقائه في العاصمة المؤقتة عدن، ممثل برنامج الأغذية العالمي محمد محمود، لمناقشة الترتيبات العاجلة لتقديم الدعم الإغاثي والإنساني اللازم للمنكوبين في مناطق حجور. وشدد فتح على أهمية ممارسة أساليب الضغط على الانقلابيين لفك الحصار والوقف الفوري لعمليات استهداف السكان وزيادة معاناة السكان في محافظة حجة. بدوره، أكد المسؤول الأممي، استعداده الكامل لتقديم الدعم الكامل والتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة والسلطات المحلية وكافة الجهات ذات العلاقة بتنفيذ المشاريع وتقديم المساعدات الإغاثية.





 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم