2018-02-25  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   في رسالة بمناسبة ذكرى تأسيس الايجيتيا وتأميم المحروقات : الرئيس بوتفليقة يدعو الشباب للإسهام في مهمة البناء الوطني       قال اضرابكم غير شرعي واستعمال لغة الحوار يحفظ مناصبكم : زمالي : لا وساطة مع المضربين وقرارات بن غبريط قانونية       عبد المجيد سيدي السعيد يصرح من وهران : انا باق على راس المركزية النقابية رغم انف الاعداء       لوح يؤكد في احتفالات وهران بشعار المراة العاملة والمرأة النقابية : لا يجوز للجزائر ان تعتمد على البترول بل بناء اقتصاد ناجع وناجح   

   

        

 

الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 

هل توافق على إنشاء بنوك خاصة لتمويل مشاريع الشباب ؟

 

لا

 

نعم

نتائج التصويت

% 23 

            

نعم

% 77

       

لا

 

 
 
 
 

دولي

 

شارك فيها 60 وفدًا مِن بينها 25 تمثّلت برؤساء دول وحكومات

قمة بروكسل تجمع 414 مليون يورو لمحاربة الإرهاب في الساحل الأفريقي

أكد المجتمع الدولي دعمه القوة المشتركة لمكافحة "الإرهاب" التي شكّلتها مجموعة دول الساحل الأفريقي الخميس، بينما حذّرت السعودية من تمدد ظاهرة الإرهاب والتطرف خارج هذه المنطقة، ما لم تتم السيطرة عليها، وجمعت الدول المانحة في اجتماع قمة في بروكسيل لهذه الغرض وعودا بلغ حجمها 414 مليون دولار من أصل تمويل للقوة قدّر حجمه بـ450 مليون دولار.وشارك في القمة التي عقدت في بروكسل الجمعة، 60 وفدا من بينها 25 تمثلت برؤساء دول وحكومات، إضافة إلى رؤساء مجموعة الخمس والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء من بينهم المملكة العربية السعودية التي قدمت 100 مليون يورو وكذلك الاتحاد الأوروبي (100 مليون) والولايات المتحدة (50 مليون يورو) ودولة الإمارات العربية المتحدة (30 ميلون يورو). وقالت وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، إن القمة سعت إلى ضمان الدعم السياسي والمالي من المجموعة الدولية، وذكرت أن "تداعيات تحديات الأمن والتنمية تتجاوز الحدود وأن تهديدات الإرهاب والجريمة المنظمة تطاول أوروبا".وأكد رئيس النيجر محمد يوسف الذي يرأس الدورة الحالية لمجموعة الدول الخمس، أهمية ضمان تمويل دائم للقوة العسكرية المشتركة التي شكَّلتها هذه المجموعة وتضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد. وتساءل يوسف عن "أمد الحرب ضد الإرهاب في الساحل الأفريقي والتي قد تدوم طويلاً في ضوء الحروب الأخرى التي خاضتها الأطراف الدولية في أفغانستان والعراق وسورية".وأعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن قلق بلاده من تداعيات انعدام استقرار منطقة الساحل الأفريقي. وقال، عشية اجتماع بروكسيل، إنه "ما لم تتم السيطرة على التطرف والإرهاب في هذه المنطقة فإنه سينتقل إلى مناطق أخرى في أفريقيا ويشكل خطرا على أمن العالم واستقراره".وذكر الجبير أن "السعودية تضطلع بدور كبير في الساحة الدولية، ومن واجبها حض دول العالم على اتخاذ مواقف حازمة وقوية في مواجهة الإرهاب والتطرف".

وطالبت مجموعة الخمس، مدعومة من الاتحاد الأفريقي، مجلس الأمن بـ"وضع مهمة القوة المشتركة تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة كي تتمكن من التدخل في الدول الخمس". وأعرب يوسف عن الأمل بأن يقبل مجلس الأمن تحويل القوة المشتركة إلى فرقة تابعة لقوات الأمم المتحدة في مالي (مينوسما)، على أن يتم توسيع مهمة القوة الدولية في إطار منطقة الساحل الأفريقي.وحمَّل كل من يوسف ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فاكي، الدول الغربية جزءا من مسؤوليات تدهور الوضع الأمني في المنطقة نتيجة تدمير مؤسسات نظام العقيد معمر القذافي. وقال يوسف إن "الفوضى في ليبيا تعد أساس تدهور الوضع الأمني في الساحل الأفريقي، وما لم يتم إطفاء المرجل سيظل الوضع خطرا". وقال فاكي: "لا تزال ليبيا، بعد سنوات على سقوط النظام فيها، مصدر تزود منطقة الساحل السلاح والمقاتلين. وسيظل الوضع على هذا النحو إلى أن يتم التوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية".وشدد رئيس النيجر على أن "قضايا الهجرة والتنمية والأمن مترابطة وتشكل مصلحة مشتركة بين دول الساحل الأفريقي وأوروبا"، وأكد أن "الحرب التي تخوضها الدول الخمس ضد الإرهاب تهدف إلى حماية منطقة الساحل، وتخوضها أيضاً باسم المجموعة الدولية لأن الأمن مصلحة دولية".وتأسست مجموعة الخمس عام 2014 وشكلت في العام التالي قوة مشتركة قوامها خمسة آلاف جندي لنشرهم في ثلاث مناطق حدودية بين موريتانيا ومالي في الغرب وفي المناطق الحدودية المشتركة بين النيجر وتشاد في الشرق وبين النيجر ومالي وبوركينا فاسو في المنطقة الوسطى. وتتميز المناطق الحدودية الطويلة بوجود معابر تتنقل من خلالها المنظمات الإرهابية وشبكات تهريب البشر والاتجار بالسلاح والمخدرات.وشنت القوة المشتركة إلى حد الآن أربع عمليات عسكرية ضد المنظمات الإرهابية، منها الهجوم المضاد في مناطق الحدود المشتركة بين النيجر وجنوب مالي وبوركينا فاسو حيث قتل ثلاثة أميركيين وخمسة جنود نيجريين في 5 تشرين الأول (أكتوبر) 2017.وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أمام القمة أن "وضع الساحل الأفريقي يعد ضمن التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة الأفريقية"، وأشار إلى أن "الردود على التحديات ليست مناسبة". وأضاف أن "مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في المنطقة هي دون مقتضيات الوضع ودون ما تقوم به المجموعة الدولية في مواجهة التهديدات نفسها في مناطق أخرى من العالم". ودعا فاكي إلى "إدراج القرارات والسياسات التي تعني الساحل الأفريقي ضمن الحرب العالمية على الإرهاب".وخصص الاتحاد الأوروبي 8 بلايين يورو لدعم التنمية في الساحل الأفريقي خلال الفترة من 2014 إلى 2020.

وتستند القوة المشتركة إلى مهمات قوات الأمم المتحدة (مينوسما) في مالي والتي تتعرض لاعتداءات من المنظمات الإرهابية. وتحظى قوة مجموعة الخمس بدعم القوات الفرنسية (باركان) في النيجر والتي فقدت اثنين من جنودها في الأيام الماضية. كما تستفيد القوة المشتركة من الخبرات التي تقدمها الولايات المتحدة حيث نشرت نحو 800 جندي في النيجر، وتمتلك قدرات لوجيستية تتمثل في سرب الطائرات من دون طيار لمراقبة أجواء المنطقة.






دونالد ترامب يصف الأمر بـ الصواب

واشنطن تستعجل نقل السفارة الأميركية إلى القدس

تصاعدت حدة التوتر بين الإدارة الأميركية والفلسطينيين، الجمعة مع إصرار الرئيس دونالد ترامب على تحدّي التنديد والرفض العربيين والدوليين، بشأن قراره الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل السفارة الأميركية إليها، الأمر الذي توقّع مسؤول أميركي بأن يتم في أيار/ مايو المقبل، ويأتي ذلك غداة تأكيد السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي، أن خطة السلام التي تعدها بلادها "ستنجز قريبا".ودافع ترامب مجددا خلال مؤتمر للمحافظين الجمعة، عن نقل السفارة، واصفا إياه بـ"الأمر الصواب الذي يجب القيام به"، وقال إن دولا أجنبية مارست عليه ضغوطا لعدم نقل السفارة، وناشدته عدم القيام بذلك، ولفت إلى أن الحملة ضد نقل السفارة كانت "لا تصدّق"، إلا أنه في نهاية المطاف قامت إدارته بـ"الأمر الصواب".وسارعت تل أبيب إلى الترحيب بنقل السفارة الأميركية في أيار، بينما حذّرت السلطة الفلسطينية من "مناخات سلبية" تقوّض "السلام والاستقرار في المنطقة". كان مايك بنس نائب الرئيس الأميركي، أعلن في خطاب ألقاه أمام الكنيست الإسرائيلي على هامش زيارته الشهر الماضي، أن بلاده ستنقل سفارتها إلى القدس قبل نهاية العام المقبل، لكن المسؤول الأميركي أعلن في تصريحات صحافية الجمعة، أنه من المتوقع أن تفتح سفارة الولايات المتحدة في القدس أبوابها في أيار/ مايو المقبل.ونقلت وسائل إعلام عبرية عن مسؤولين في تل أبيب، أن نقل السفارة سيتزامن مع الذكرى السبعين لإعلان قيام دولة إسرائيل واعتراف الولايات المتحدة بها. وهنأ وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس، الرئيس الأميركي على قراره، وأعرب كاتس عبر حسابه على "تويتر" عن امتنانه للإدارة الأميركية، قائلا إن هذه الخطوة "العادلة والصحيحة" ستكون أفضل هدية للإسرائيليين، بينما قال مصدر في الحكومة الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على اتصال مع الحكومة الأميركية وسيرد إذا صدر إعلان أميركي رسمي بشأن النقل السفارة.وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، اختيار ذكرى النكبة تاريخا لتنفيذ القرار الأميركي "إمعان في تدمير خيار الدولتين، إضافة إلى استفزاز مشاعر العرب والمسلمين".وشدد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة، على أن أي "خطوة أحادية الجانب لا تسهم في تحقيق السلام ولا تعطي شرعية لأحد". وحذر من أن أيّ خطوات لا تنسجم مع الشرعية الدولية، "ستعرقل أي جهد لتحقيق تسوية في المنطقة، وستخلق مناخات سلبية وضارة"، وقال إن "تحقيق السلام الشامل والعادل، يقوم على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، وعلى الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".وزاد: "خطاب الرئيس (محمود عباس) أمام مجلس الأمن الدولي قبل أيّام المستند إلى الشرعية الدولية، هو مفتاح السلام الجدي والوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم". كانت وكالة "أسوشييتد برس" نقلت عن أربعة مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم، إن البيت الأبيض ينظر إلى مبادرة من شيلدون أديلسون رجل الأعمال الأميركي-اليهودي الأصل المنتمي إلى الحزب الجمهوري، لتمويل المرحلة الأخيرة من أعمال بناء مقر السفارة الجديد في القدس. وأوضح المسؤولون أن البيت الأبيض يدرس شرعية قبول مساهمات من جانب رجل الأعمال لتغطية جزء من تكلفة البناء.






الصومال

ارتفاع حصيلة هجمات مقديشو إلى 60 قتيلاً وجريحاً

ارتفعت حصيلة قتلى الهجمات الانتحارية التي شهدتها مقديشو مساء الخميس إلى نحو 60 شخصا بين جريح وقتيل وفقا لمصادر طبية. وقال عبد القادر شيخ كبير، وهو مسعف، إنهم "نقلوا الليلة الماضية 18 جثة و20 مصابا"، غير أن عدد القتلى ارتفع إلى نحو 30 شخصا بينهم خمسة انتحاريين وفق مصادر طبية أخرى. وقالت شاهدة عيان إن أحد الهجومين استخدم سيارة مفخخة استهدف فندقا ملاصقا لمقر الاستخبارات الصومالية. وأوضحت الشاهدة أن انفجار السيارة المفخخة تزامن مع شبان وشابات عائدات من نزهة في الساحل، "وقتل بعضهم في الهجوم". وقالت أبح شيخ لـ"لعربية.نت" إن "الهجوم كان قويا ونجوت بأعجوبة ورأيت جثثا متناثرة".

وفي الساعات الأولى من صباح السبت، توافدت أعداد كبيرة من المواطنين على مستشفيات مقديشو بحثا عن ذويهم المفقودين. هذا وقالت وزارة الأمن الصومالية، إن قوات الأمن " قتلت 5 من المهاجمين خلال عملية تبادل إطلاق نار جرت بين رجال الأمن والمسلحين الانتحاريين". وأعلن عبد العزيز علي المتحدث باسم وزارة الداخلية، أن "الأجواء قرب القصر الرئاسي عادت إلى طبيعتها"، وأن "قوات الأمن أفشلت مخططات الانتحاريين الذين كانوا يريدون الوصول إلى تجمعات شعبية"، حسب قوله. ودعا المسؤوول الحكومي، المواطنين إلى العمل مع الجهات الأمنية لمواجهة من قال إنهم "إرهابيون يعادون الأمن والاستقرار". وكانت مقديشو شهدت في وقت متأخر من مساء الخميس هجمات استخدمت فيها سيارات مفخخة، تلاها تبادل إطلاق نار جرى بين رجال الأمن ومسلحين حاولوا التسلل إلى محيط القصر الرئاسي. وتبنت حركة_الشباب المتشددة والموالية لتنظيم #القاعدة مسؤولية الهجمات، إذ قالت في بيان نشر على مواقع إلكترونية تابعة لها، إن "مقاتلين من عناصرها هاجموا مقرّات حكومية حسّاسة، موقعين قتلى وجرحى في صفوف قوات الأمن". وتأتي هذه الهجمات عقب نحو أربعة أشهر شهدت خلالها مقديشو استقرارا أمنيا، وذلك منذ هجوم 14 أكتوبر الشهير والذي قتل فيه 52 مدنيا، وهو الأعنف في تاريخ الصومال الحديث. وتكافح الحكومة الصومالية التي تدعمها بعثة الاتحاد الإفريقي منذ سنوات، حركة الشباب المتشددة التي لجأت إلى حرب التفجيرات والهجمات الخاطفة منذ طردها من العاصمة قبل قرابة 7 سنوات.

 






 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم