2019-06-20  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   : المحكمة العليا تعيد فتح ملف الطريق السيّار شرق غرب       على غرار الشؤون الدينية والثقافة والرياضة : بدوي يأمر بإحصاء كل ممتلكات الدولة المتواجدة بالخارج       : تأجيل قضية رجل الأعمال كمال شيخي المدعو البوشي الى يوم 3 يوليو المقبل       الفريق قايد صالح يحذر من : محاولة اختراق المسيرات و رفع رايات أخرى غير الراية الوطنية       تمنراست : إرهابي يسلم نفسه للسلطات العسكرية       الحفل شهد تكريم عائلة الشهيد وعدد من المجاهدين : والي وهران يشرف على الاحتفالات المخلدة لذكرى اعدام شهيد المقصلة أحمد زبانة       بعد أن حولوا المساحات الشاغرة و أرصفة و طرقات الشواطئ لباركينغ : حراس الحظائر يمارسون بطشهم أمام مرأى رجال الأمن   

   

        

 

 


ض لا انتخاب لا تعبير، حتى يكون التغيير


ض لا وجود لسنة بيضاء في الجامعات خلال هذا الموسم


ض احباط محاولة تهريب أزيد من 119ألف أورو


ض الطلبة الشباب شعلة حراك لا تنطفئ


ض خارطة طريق جديدة لتعزيز الرقابة بالحدود


 
 
 
 
 

جهوي

 

مند شهرين من إعادة افتتاحها

حلبة الثيران بوهران تستقطب العديد من الزوار

تسجل حلبة الثيران بوهران اقبالا كبيرا من السياح و الزوار منذ شهرين من إعادة افتتاح هذا المعلم الأثري الذي ظل مغلوقا لعدة سنوات, حسبما أستفيد لدى المؤسسة العمومية حديقة التسلية للولاية والتي تشرف على تسيير هذا المرفق.

ويستقطب فضاء حلبة الثيران العديد من الزوار من وهران و خارج الولاية وكذا بعض الوفود الاجنبية لاكتشاف هذا المعلم الوحيد في الجزائر والفريد من نوعه على مستوى إفريقيا مثلما أبرزه مدير المؤسسة المذكورة. وقد تم إعادة فتح حلبة الثيران الكائنة بالحي الشعبي "محيي الدين" (الكميل سابقا) و ذلك بعد أن عرف ترميمات في السابق وكانت العملية الأخيرة تخص المدخل الرئيسي و الخلفي والتي جاءت طبقا للقانون وبمعاينة من مكتب الدراسات المكلف و الهيئة الوطنية للمراقبة التقنية للبناء, كما أضاف عبد الرحمان بلعباس . ويتم حاليا استغلال المدرجات السفلية في تنظيم أي نشاط يستقطب بين 1.500 و2.000 زائرا مع العلم أن الطاقة النظرية لحلبة الثيران تتسع لـ10 آلاف زائرا, وفق ذات المصدر, الذي أكد أن "هذا الفضاء مفتوحا أمام كافة شرائح المجتمع والجمعيات الراغبة في إجراء أي نشاط ثقافي ورياضي يتلاءم مع الطبيعة هذا الصرح". وفي هذا الإطار نظمت جمعية المحافظة على التراث "الأفق الجميل" لوهران منذ الأسبوع الماضي نشاطا ثقافيا تم من خلاله عرض فيلم حول هذا المعلم التاريخي وذلك بحضور 300 عائلة فضلا عن تقديم رئيسها, قويدر متايير, شرحا وافيا حول مختلف المحطات التاريخية لهذا المعلم, كما أشير إليه. كما راسلت المؤسسة العمومية حديقة التسلية لوهران مختلف المديريات التنفيذية للولاية, على غرار التربية و الشباب و الرياضة و الثقافة و السياحة, لوضع تحت تصرفها حلبة الثيران من أجل تنظيم أنشطة ثقافية وفنية ورياضية. كما وضعت المؤسسة المذكورة لوحة تبرز تاريخ هذا المعلم التاريخي وتوفر دليل سياحي يرافق الوافدين اليه. للتذكير, شيدت حلبة الثيران المعروفة عند الوهرانيين باسم "طورو" خلال الحقبة الاستعمارية و استقبلت عدة عروض لمصارعة الثيران في تلك الفترة من تنشيط مصارعين مشهورين, استنادا الى مصادر تاريخية. ولا يزال موسم مصارعة الثيران المعروفة باسم " لاكوريدا" التي كانت تنطلق في موسم الربيع وتنتهي في شهر نوفمبر منقوشا في الذاكرة الجماعية للوهرانيين باعتبار أن العرض كان يجلب جمهورا غفيرا.

وقد شهد هذا الهيكل عدة تظاهرات ثقافية و فنية و رياضية. كما احتضن في الماضي المكاتب الادارية للديوان البلدي للرياضات ومكاتب جمعيات رياضية.






في طبعنها الثانية ببمورداس

جائزة ب 10 ملايين دج لأحسن شاطئ و مدينة ساحلية توب سومر

 يتوج الفائز بالطبعة الثانية للمسابقة السنوية لأحسن شاطئ و مدينة ساحلية "توب سومر" 2019 بولاية بومرداس بجائزة مالية قدرها 10 ملايين دج، حسبما أعلنه يوم الثلاثاء والي الولاية . و أعطيت إشارة انطلاق الطبعة الثانية من هذه الجائزة الولائية التحفيزية التي أطلقت السنة الماضية، منتصف الشهر الجاري بمناسبة الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف للسنة الجارية. حسبما أوضحه السيد يحي يحياتن في تصريح لوأج. و أكد الوالي في هذا الإطار بأن الولاية تتوفر على إمكانيات سياحية كبيرة و متنوعة تؤهلها لاستقبال نحو 15 مليون مصطاف سنويا و من أجل تحقيق هذا الهدف -يضيف الوالي- أدرجت هذه الجائزة ضمن أولويات الولاية بغرض تحفيز المعنيين على التحضير المبكر و الجاد لموسم الاصطياف و تحديد خارطة طريق واضحة المعالم تنفذ بشكل فعلي وفق معايير مقبولة. و تتنافس على هذه الجائزة كل البلديات الساحلية الذين تعدها الولاية، استنادا إلى المشرف عليها المفتش العام بالولاية، رزوقي محمد، و هم : بومرداس و قورصو و بودواو البحري و زموري و رأس جنات و لقاطة و سيدي داود و أعفير و دلس و الثنية. و يندرج استحداث هذه الجائزة التي سيعلن عن نتائجها شهر سبتمبر القادم في إطار مساعي تحسين الوجهة السياحية للولاية و ترقية ظروف الاستقبال و استقطاب أكبر عدد من السياح و المصطافين. كما تم تحديد لهذه الجائزة قانون داخلي و معايير متعددة ستقوم لجنة ولائية مكونة من ممثلي عدة مديريات و هيئات ولائية بزيارات ميدانية للبلديات المشاركة من أجل تحديد الفائزين بالمراتب الثلاثة الأولى للمسابقة من خلال معاينة مدى احترام تنفيذها (المعايير) ميدانيا و تنقيطها بعين المكان. و تتمثل أبرز هذه المعايير -يضيف المصدر- في مدى توفر النظافة العامة بالمدينة و صيانة الشواطئ و طريقة جمع النفايات و توفر اللوحات الإعلامية على مستواها و صيانة الطرق و المسالك المؤدية إلى الشواطئ و توفر مساحات اللعب و أماكن الراحة و الرياضة و الأنشطة الثقافية و الترفيهية و هياكل الإيواء و طاقاتها. كما تتمثل هذه المعايير في مدى توفر البلديات المعنية على الإنارة العمومية و المياه الصالحة للشرب و المرافق الخاصة بدورات المياه و المرشات و وضعيتها و توفر وسائل النقل و الخدمات التجارية و المطاعم و نظافتها و توفر محلات بيع منتجات الصناعة التقليدية و مدى تهيئة و تنظيم مواقف السيارات الخاصة بالشواطئ.ويتوخى من تنظيم هذه المسابقة -حسب المفتش العام للولاية - ترسيخ قيم المبادرة و المنافسة الإيجابية بين البلديات و المشاركة في الأنشطة المحلية و الوطنية و تحفيز المشرفين علي تحضير و تنظيم جيد لموسم الاصطياف و إبراز الإمكانيات السياحية التي تزخر بها الولاية و العمل على توفير الخدمات الجيدة للمصطافين من حسن استقبال و إقامة و نقل و تنظيف و تزيين المحيط و غيرها.






التي ارتكبها المستعمر الفرنسي

ولاية مستغانم تحي الذكرى 174 لمحرقة أولاد رياح ببلدية النكمارية

أحيت ولاية مستغانم اليوم الثلاثاء الذكرى ال 174 لمحرقة أولاد رياح بمغارة الفراشيح ببلدية النكمارية التي ارتكبها المستعمر الفرنسي، حسبما علم من المديرة الولائية للمجاهدين، دليلة بن مسعود. وقامت السلطات المحلية المدنية والعسكرية والأسرة الثورية وجمع غفير من المواطنين بالترحم على أرواح شهداء هذه المحرقة التي ارتكبها الجيش الاستعماري الفرنسي في حق أزيد من ألف شخص من المدنيين العزل من قبيلة أولاد رياح بين 18 و20 يونيو 1845، تضيف السيدة بن مسعود في تصريح. وتم -وفقا لذات المتحدثة- وضع اكليل من الزهور على الجدارية المخلدة للمحرقة وقراءة فاتحة الكتاب وزيارة مغارة الفراشيح التي لجأت إليها هذه القبيلة فرارا من قوة عسكرية مكونة من 4 ألاف جندي فرنسي بقيادة الكولونيل بيليسي (1794-1864). وشارك في مراسم إحياء الذكرى التي تم خلالها عرض فيلم وثائقي حول محارق الظهرة ومجزرة مغارة الفراشيح "أولاد رياح" (إنتاج المتحف الولائي للمجاهد) زهاء 70 طفل قادمين من بلدية عشعاشة المجاورة لبلدية النكمارية، تضيف السيدة بن مسعود. كما تم بالمناسبة توزيع مطويات تاريخية وتكريم الأطفال المشاركين في إحياء هذه الذكرى بتقديم عدد من الكتب وبعض الأعداد من سلسلة "أمجاد الجزائر" (منشورات وزارة المجاهدين) المخلدة لشهداء ثورة نوفمبر المجيدة. وذكر المدير الولائي للمتحف، بلال دقيوس، أن "الجيش الفرنسي بدأ في مثل هذا اليوم من سنة 1845 بتطويق المكان ومحاصرة المغارة قبل أن يأمر الكولونيل بيليسي الجنود بجمع الحطب والتبن من الغابات والمزارع المجاورة استعدادا لحرق المكان بمن فيه." وتم -يضيف السيد دقيوس- إضرام النيران التي تواصلت لمدة تزيد عن العشرين ساعة في جميع مداخل المغارة في اليوم الموالي وإلى غاية 20 يونيو 1845 لتكون هذه المجزرة شاهدة على أبشع الجرائم المرتكبة في حق المدنيين العزل بعد أن راح ضحيتها احتراقا واختناقا ما بين 1.200 و1.800 شهيد. وأبرز نفس المتحدث أن المتحف الولائي للمجاهد سيقوم مستقبلا بتخصيص فضاء متحفي لتخليد ذكرى هذه الجريمة الأليمة التي ارتكبها المستعمر الفرنسي في حق الجزائريين يضم مغارة تحاكي الوقائع بالمؤثرات الصوتية والبصرية. وشهدت جبال الظهرة شرق مستغانم وغرب الشلف محرقتين راحت ضحيتهما قبيلتي أولاد رياح وصبيح وبعض القبائل الأخرى على غرار بني زروال شهري يونيو وأغسطس سنة 1845 بدعوى مساندتها لمقاومة الشريف بومعزة (1845-1847)، كما تشير إليه المصادر التاريخية.






من 4 إلى 9 جويلة 2019

تنظيم الطبعة ال10 لصالون التلميذ والطالب بكل من وهران و الجزائر العاصمة و قسنطينة

تنظم الطبعة العاشرة للصالون التلميذ والطالب من 4 إلى 9 يوليو المقبل والتي تهدف إلى عرض فرص للتكوين في عدة جامعات ومعاهد وطنية وأجنبية، حسب ما أفاد به اليوم الثلاثاء بيان لمنظمي هذا الصالون. و ستحتضن فعاليات هذه الطبعة التي تنظم تحت شعار "بحصولك على شهادة البكالوريا او بدونها انت رابح"،  كل من المدرسة العليا للفندقة والإطعام بوهران وقصر الثقافة مفدي زكريا بالجزائر العاصمة وفندق نوفوتيل بقسنطينة. ويعتبر هذا الصالون "موعدا استثنائيا" لكونه مساحة ودية ومهنية في نفس الوقت إذ سيسمح بالالتقاء والتعارف بين مجموعة واسعة من المؤسسات الفاعلة في مجال التكوين على غرار المدارس العليا والجامعات الجزائرية والأجنبية العمومية والخاصة والتكوين المهني ومدارس تعليم اللغات وكذا عامة المتعلمين في مختلف التخصصات والمستويات التعليمية سواء كانوا باحثين عن فرص تكوين عالي أو مهني أو طالبي الاستشارة والتوجيه. ويدعم هذا الصالون من قبل الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ وكذا أول جامعة جزائرية خاصة بالإضافة إلى المجلس الثقافي البريطاني وسفارة فرنسا من خلال  كامبوس فرانس الجيري. كما يشارك فيه على سبيل المثال كل من المعهد العالي للتكوين في التأمين والتسيير وجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين لباب الزوار والمدرسة الوطنية للتسيير للقليعة بالإضافة الى مجموعة تتكون 21 جامعة حكومية وروسية (راكوس) وجامعتي تونس المركزية والحرة وكلية كندية وأخرى فرنسية مختصة في الدراسات العليا . وستعرف هذه الطبعة تنظيم ندوات ومحاضرات لتوجيه تلاميذ المدارس والثانويات وطلاب الجامعات بالإضافة الى ورشات لتدريب لفائدة الأولياء الى جانب تخصيص مساحة للتوظيف والتدريب للحصول على فرصة مناصب شغل بالشركات وطنية. كما سيتم بالمناسبة الإعلان عن الدورة القادمة التي ستحتضنها كل من مدينة وهران والجزائر العاصمة وعنابة وبسكرة ما بين 7 و14 نوفمبر 2019 .






يبدأ موسمها مطلع شهر جويلية المقبل

العلاج بالحمامات الرملية بتاغيت...ممارسة طبية قديمة في حاجة إلى ترقية

يدعو المتعاملون في السياحة بتاغيت (بشار) إلى العمل من أجل ترقية أنشطة العلاج بالحمامات الرملية بالمنطقة نظرا للفوائد الصحية لهذه ممارسة الطبية القديمة التي تنتشر بالمناطق الصحراوية من الوطن.

وأوضح السيد بشير أقاسم (متعامل سياحي) في تصريح أنه يتعين تعزيز أنشطة العلاج بالحمامات الرملية التي يبدأ موسمها مطلع شهر  جويلية المقبل في جميع أنحاء المنطقة، حيث يشارك حوالي 20 رجلا و امرأة في هذا النشاط العلاجي". "نقترح على السلطات المحلية و الهلال الأحمر الجزائري تسخير فريق طبي و شبه طبي من أجل متابعة الراغبين في هذا العلاج و تحسسيهم حول الحالات التي تحتاج العلاج بطريقة الحمامات الرملية"، مثلما أضاف ذات المتعامل السياحي و هو أيضا الناطق الرسمي لمنظمي الحمامات الرملية بمنطقة تاغيب (97 كلم جنوب بشار). وذكر أن العلاج بالحمامات الرملية "ممارسة طبية قديمة تنتشر بالمناطق الصحراوية،  حيث يمنع الأطباء الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض سيما المزمنة (القلب و الضغط الشرياني وأمراض الربو) من متابعة هذا النوع من العلاج. و عليه فإنه يستحسن تواجد في مواقع العلاج بالحمامات الرملية فرق طبية و شبه طبية من أجل التدخل و المساعدة في الحالات التي تستدعي ذلك’ يضيف السيد أقاسم. نريد أن نمارس هذه المهارات التي تميز بها أسلافنا في أفضل الظروف الصحية النظيفة بمساهمة قطاع الصحة و السلطات المحلية" ، يأمل ذات المتحدث. ومن جهته، أكد رئيس المجلس الشعبي لبلدية تاغيت أحمد تاغيتي "أن مدينة تاغيت وبرغم الوسائل البسيطة التي تتوفر عليها تظل دوما على استعداد للمساهمة في موسم العلاج بالحمامات الرملية"،  مؤكدا أنها "عازمة كذلك على تمويل عملية توفير المياه و بكميات معتبرة لسد احتياجات الزوار، وعلى المتدخلين الآخرين ضمان توفير الصهاريج التي تفتقر إليها المنطقة" . وأضاف ذات المنتخب: "على غرار باقي النشاطات السياحية على مستوى بلديتنا لطالما شجعنا النساء و الرجال الذين يشاركون في هذا النشاط الذي يعرف من سنة إلى أخرى إقبالا كبيرا، كما بادرنا بتنظيمه و دعمه الكامل باعتبار أنه يشكل إضافة في مجال ترقية السياحة وأيضا دعما إقتصاديا للسكان". وتنظم الحمامات الرملية في الفترة الممتدة ما بين شهري يونيو وسبتمبر من كل سنة تحت درجة حرارة عالية، وتمارس منذ قرون على الكثبان الرملية بالعرق الغربي الكبير، حيث يتم طمر جسد الشخص داخل رمال شديدة الحرارة تحت أشعة الشمس ، ويستلقي فيها المصابون بأمراض في المفاصل لفترة عشر دقائق. و يتم هذا العلاج التقليدي بعد تقديم شهادة طبية تثبت أن الشخص لا يعاني من أي مرض مزمن (القلب والسكري أو ضغط الدم الشرياني)، كما ذكر السيد أقاسم الذي يقع مركبه السياحي بتاغيت. و يتيح هذا المرفق السياحي تسهيلات كبيرة لطالبي هذا النوع من العلاج التقليدي خلال موسم الحمامات الرملية في التفاتة تضامنية مع المرضى الوافدين من مختلف مناطق البلاد.






المحافظة السامية لتطوير السهوب

منع الحرث والرعي في 482 ألف هكتار بالنعامة

يتم منع الحرث والرعي حاليا عبر مساحة تفوق 482 ألف هكتار عبر المناطق السهبية لولاية النعامة؛ كأحد أنجع الحلول لإضفاء فعالية أكبر على مشاريع مكافحة تدهور الأراضي بالمراعي، حسبما أبرزت ممثلية المحافظة السامية لتطوير السهوب بالولاية.

يهدف الإجراء الذي اعتُمد مؤخرا لفترة 3 سنوات (من 2019 إلى 2022)، إلى حماية الأنظمة البيئية في الوسط السهبي، وحماية التربة من الانجراف، وإعادة الإنبات عبر المراعي المهددة بظاهرة التصحر، حسبما صرح بذلك المكلف بمتابعة مشاريع مكافحة التصحر بممثلية المحافظة في الولاية ناصر أوتافوت خلال يوم إعلامي بمناسبة إحياء اليوم العالمي لمكافحة التصحر. وأضاف نفس التقني في مداخلته بمناسبة هذا اللقاء الذي نظمته الجمعية الإيكولوجية "الأرض الخضراء" ببلدية عين الصفراء، أن إنشاء المحميات الطبيعية من الحلول الناجعة لاسترجاع وتجديد الوحدات العلفية وشجيرات الكلأ عبر المناطق المصنفة المعرضة للتصحر بالولاية، والتي أدرجت منها 600 ألف هكتار تم تحديدها ضمن خرائط الوكالة الفضائية للمسح عن طريق الأقمار الصناعية بأرزيو (وهران) كمناطق هشة وحساسة جدا للتصحر. وأبرز أنّ المساحة الرعوية المحمية تبدو "متواضعة" مقارنة بالمساحة السهبية الإجمالية للولاية المقدرة ب 1 مليون و200 ألف هكتار، وبالنظر إلى مدى اتساع ظاهرة التصحر، "لكن هذا الإجراء يبقى مكسبا هاما، يشجّع على المضي قدما لتقليص زحف الصحراء وتدهور الأراضي السهبية بالولاية"، حسبه. وبالموازاة مع ذلك، أنجزت محافظة الغابات من جهتها، عدة برامج خلال السنوات الأخيرة لحماية الأراضي السهبية من التصحر، التي تتطلب "تدخل جميع الهيئات" للتصدي لهذه الظاهرة، كما أكد محافظ الغابات ميمون عمام. وأشار نفس المسؤول إلى برنامج تدعيم الغطاء النباتي الذي يبقى، حسبه، "الرهان البيئي الحاسم" بولاية النعامة؛ من أجل مواجهة فعالة لهذه الظاهرة البيئية التي تفاقمت بالولاية بسبب منافذ الزوابع الرملية والرعي المكثف وتقدّم الرمال، إضافة إلى التغيرات المناخية ونشاطات العنصر البشري خلال السنوات الماضية. وأشارت محافظة الغابات بالولاية إلى تثبيت الرمال بغرس الشجيرات العلفية ك "البطم" و"العريش" و"السرو" و"الكازوارينا" و"القطفة" بمنطقة "التواجر" شمال بلدية النعامة؛ كتجربة "رائدة" بالمنطقة، حيث يظهر جليا الفرق الكبير بين الكثبان المثبتة على اليمين بغطائها النباتي، الذي بدأ يعيد إليها الحياة، والأخرى العارية على اليسار التي تكاد تكون جرداء إلا من الرمال الصفراء الزاحفة. ويرى رئيس جمعية "الأرض الخضراء" لعين الصفراء مباركي سعيد، أنّ تجربة تثبيت الكثبان الرملية بهذه المنطقة من الولاية التي تضررت كثيرا من هذه الظاهرة، حقّقت هدفها؛ حيث لوحظت العودة التدريجية للتوازن الإيكولوجي للمنطقة كعودة بعض الطيور والحيوانات التي لم تكن موجودة بالجهة بعد أن غمرتها الرمال. وحسبما جاء في شروح قدمها أعوان محافظة الغابات بالولاية حول هذه التجربة الناجحة لمكافحة التصحر التي طبقت عبر مساحة 400 هكتار، فإنّ العملية مرت بمرحلتين؛ أولاهما التثبيت الميكانيكي المتعلق بوضع حواجز بعد حفر خنادق في الأرض لحماية الغطاء النباتي، والثانية خاصة بالتثبيت البيولوجي؛ بغرس الأشجار المقاومة للجفاف والملائمة لمناخ المنطقة.






الموسم الفلاحي الجاري بورقلة

نحو معالجة أكثر من 600 ألف نخلة منتجة ضد آفتي بوفروة و سوسة التمر

يرتقب أن تستهدف حملة معالجة النخيل و وقايته من آفتي "بوفروة" و "سوسة التمر" برسم الموسم الفلاحي الجاري (2018/2019 ), ما لا يقل عن 635.000 نخلة منتجة عبر واحات مختلف بلديات ولاية ورقلة, حسبما علم أمس من مسؤولي مديرية المصالح الفلاحية. و ستمس هذه العملية الوقائية المدرجة ضمن البرامج السنوية للحفاظ على الصحة النباتية للنخيل بهذه الولاية التي تعتبر واحدة من أكبر الولايات المنتجة للتمور بالوطن , ما يزيد عن 318 ألف نخلة ضد آفة "بوفروة" و 318 ألف نخلة أخرى ضد آفة "سوسة التمر" , حسبما أوضحت   مفتشة الصحة النباتية بمديرية القطاع. و تم منذ نهاية شهر ماي الفارط تشكيل شبكة مراقبة ظهور و التبليغ السريع عن هاتين الآفتين من طرف الأقسام الفلاحية الموزعة عبر جميع بلديات الولاية بإشراف من المعهد الوطني لحماية النباتات (غرداية ) , كما شرحت السيدة عفيفة علمي. و سجل خلال الأيام القليلة الماضية أول ظهور لآفة "بوفروة" بإحدى بساتين النخيل بالمنطقة الفلاحية عوينة موسى ( دائرة سيدي خويلد) , مما تطلب التدخل السريع لمعالجة النخيل المصاب , مثلما أضافت المتحدثة. و تتوفر المصالح المختصة على حصة تقدر ب 200 لترا من المبيدات المضادة لهذا المرض الطفيلي , وهي الكمية التي ستوجه لمكافحة بدايات ظهور هذه الآفة (موجهة لمعالجة نحو 180 ألف نخلة) , كما جرى توضيحه. و سيتكفل من جهته المعهد الوطني لحماية النباتات (غرداية) بمعالجة 280 ألف نخلة فيما يقوم المتعاملون الخواص في إطار إتفاقية مبرمة مع ذات المعهد بمعالجة 175 ألف نخلة أخرى , مثلما تمت الإشارة إليه. و ستنطلق المعالجة ضد "سوسة التمر" فور اكتشافها من طرف الفلاحين و التي عادة ما تتم من خلال نصب فخاخ لها عن طريق وضع مادة لاصقة بالعراجين , حسب شروحات مفتشة الصحة النباتية . و تهدف هذه العملية الوقائية إلى تحسين الإنتاج و نوعية التمور فضلا عن الحفاظ على ثروة النخيل الذي تتوفر عليها الولاية و المقدرة إلى غاية الموسم الفلاحي الجاري ب 2,6 مليون نخلة من بينها 2,1 مليون نخلة منتجة موزعة عبر مساحة إجمالية تناهز 24 ألف هكتار , وفق ما أشير إليه . و تعتبر آفتي "بوفروة" و "سوسة التمر" من الأمراض الطفيلية التي تصيب النخيل , حيث تقوم بنسج خيوط تشبه إلى حد ما نسيج العنكبوت حول حبات التمر , مما يتسبب في إتلاف الثمار , وتخلف خسائر في النخلة (إنخفاض محسوس في إنتاجيتها و نوعية ثمارها ) , حسب ذات المسؤولة. و تولي السلطات العمومية بالولاية أهمية خاصة لشعبة النخيل, التي تعتبر موردا ماليا لعديد العائلات بالمنطقة, سواء من خلال تحسين نوعية التمور المنتجة عن طريق عمليات إعادة تأهيلها و محاربة الطفيليات التي تصيبها أو أيضا تكوين الفلاحين و أصحاب واحات و بساتين النخيل. و يتم تحسيس الفلاحين دوريا بضرورة معالجة ممتلكاتهم من النخيل المثمر لوقايتها من مختلف الأمراض الطفيلية من خلال تنظيفها من الأعشاب الضارة و التخلص من بقايا منتوج الموسم الفارط و الإهتمام كذلك بالسقي و المعالجة الكيميائية المنتظمة لها. يذكر أن المساحة الفلاحية المخصصة لإنتاج التمور بولاية ورقلة قد انتقلت إلى 24 ألف هكتار برسم الموسم الفلاحي الجاري ( 2018/2019) بعدما كانت لا تتجاوز 16,5 ألف هكتار خلال 2010 و حوالي 17,2 في 2014 حسب معطيات مديرية المصالح الفلاحة.






ترقية الإستثمار الصناعي بورقلة

إطلاق أشغال التهيئة للمنطقة الصناعية لبلدية حاسي بن عبد الله

أطلقت يوم الثلاثاء أشغال تهيئة المنطقة الصناعية ببلدية حاسي بن عبد الله (20 كلم شمال ورقلة), وهي العملية التي تندرج في إطار ترقية أنشطة الإستثمار الصناعي بالولاية. و تشمل الأشغال التي خصص لها غلافا ماليا بقيمة سبعة (7) ملايير دج, تسوية الأرضية و إنجاز طرقات و مسالك ومد شبكتي المياه الصالحة للشرب و التطهير. و أسندت هذه الاشغال إلى ست (6) مقاولات بآجال ستة أشهر, وفقا لتوضيحات القائمين على هذه العملية. و على هامش إشرافه على إطلاق الأشغال, أبرز والي ولاية ورقلة الأهمية التي تكتسيها هذه المنطقة الصناعية (500 هكتار) بالنظر إلى موقعها الإستراتيجي لكونها قريبة من الأقطاب العمرانية الكبيرة بالجهة, مما يجعلها ملائمة للصناعيين و المستثمرين. ومن بين الإمتيازات الأخرى التي تتمتع بها هذه المنطقة الصناعية -كما أضاف السيد عبد القادر جلاوي- موقعها بمحاذاة الطريق الوطني المزدوج رقم 56, بالقرب من مشروع خط السكة الحديدية المرتقب تجسيده مستقبلا, حيث سيتم ضمن هذا المشروع الهام إنجاز محطتين اثنتين واحدة للمسافرين وأخرى لنقل البضائع. و يتوقع أن تستقطب هذه المنطقة الصناعية التي تعتبر واحدة من بين أكثر من ثلاثين منطقة مماثلة كانت الحكومة قد قررت إنشاؤها عبر مختلف جهات الوطن, أزيد من 290 مستثمرا لمزاولة مختلف الأنشطة الإنتاجية ذات الصلة بالصناعات الغذائية و الصيدلانية و البتروكيماوية و التحويلية وغيرها.






 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم