2019-08-20  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   وزير العدل غير راض على سير مشاريع قطاعه بوهران : إلحاح على تسليم المؤسسة العقابية ببئر الجير جانفي المقبل       رئيسة مجلس الدولة فريدة بن يحيى : مكافحة الفساد واسترجاع الأموال المنهوبة من الأولويات الملحة للعدالة       مع 18 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة ببشار : توقيف 24 شخصا وضبط كمية من الكيف ببرج باجي مختار وعين قزام       : ارتفاع عدد وفيات الحجاج الجزائريين إلى 20 شخصا   

   

        

 

 


ض لا انتخاب لا تعبير، حتى يكون التغيير


ض لا وجود لسنة بيضاء في الجامعات خلال هذا الموسم


ض احباط محاولة تهريب أزيد من 119ألف أورو


ض الطلبة الشباب شعلة حراك لا تنطفئ


ض خارطة طريق جديدة لتعزيز الرقابة بالحدود


 
 
 
 
 

جهوي

 

منذ بداية تفعيل مخطط مكافحة الحرائق مطلع شهر جوان المنصرم

الحرائق أتلفت 28 هكتارا من الغابات بالجزائر العاصمة

أدت الحرائق التي شبت في عدد من غابات ولاية الجزائر منذ بداية تفعيل مخطط مكافحة الحرائق مطلع شهر جوان المنصرم، إلى إتلاف أزيد من 28 هكتارا من الغابات والأحراش والحشائش اليابسة، حسبما عُلم  من المكلفة بالإعلام بمديرية الغابات والحزام الأخضر لولاية الجزائر.

أوضحت السيدة إيمان سعيدي في تصريح لواج، أن عدد الحرائق التي سُجلت عبر إقليم ولاية الجزائر منذ بداية تفعيل مخطط مكافحة الحرائق مطلع شهر جوان المنصرم إلى غاية 14 أوت الجاري، بلغ 61 بؤرة حريق تم إخمادها قبل انتشارها. وتتجاوز المساحة المتلفة من الحشائش اليابسة والأحراش 28 هكتارا، وتمثل غابة باينام ببلدية الحمامات الممتدة عبر مساحة تقدّر ب 504 هكتارات الأكثر تضررا من الحرائق المسجلة، والتي أتت على مساحة 25 هكتارا. واستنادا إلى نفس المصدر، فإن التدخل السريع والأولي لأعوان محافظة الغابات، مكّن من حصر تلك البؤر في شرارتها الأولى في هذه المساحة من الحشائش اليابسة والأحراش، موزعة عبر كل من غابات بينام وبن عكنون و بوشاوي ومقطع خيرة وغيرها. وأرجعت أسباب هذه الحرائق إلى الارتفاع القياسي في درجة الحرارة هذه الصائفة؛ ما يؤدي إلى اشتعال المواد والنفايات التي يخلّفها بعض المرتادين على الغابات بسبب "نقص الوعي لدى بعض المواطنين بفعل الرمي العشوائي للنفايات داخل هذه الفضاءات". وأبرز نفس المصدر أن مخطط مكافحة حرائق الغابات الذي يمتد إلى غاية 31 أكتوبر المقبل، "آلية أثبتت نجاعتها" لمواجهة الحرائق وتقليص المساحات الغابية المتلفة؛ بهدف حماية أزيد من 5 آلاف هكتار من المساحات الغابية بالعاصمة، حيث تم تسخير فرق للتدخل السريع تم تزويدها بالمعدات والوسائل اللازمة للتدخل، قبل وصول النجدة من مصالح الحماية المدنية في حال انتشار الحريق. كما سُخرت شاحنات ذات صهاريج للإطفاء موزّعة على مقرات الفرق على مستوى غابات بوشاوي وباينام وبن عكنون، علاوة على تخصيص عشرات النقاط للتزود بالمياه في كل المساحات الغابية الكبرى بالولاية، فضلا عن اتخاذ عدة إجراءات؛ كتعميم الأجهزة اللاسلكية لتسهيل عمليات الاتصال عبر المقاطعات الغابية بالعاصمة. وسخّرت السلطات لتنفيذ المخطط فرقا متنقلة لأعوان الغابات مدعمين بأعوان موسميين للتدخل الأولي السريع، يعملون وفق نظام المداومة 24/ 24 سا لرصد بؤر الحرائق، ويتمركزون خاصة بالجهة الغربية من العاصمة التي تضم 70 بالمائة من الغطاء النباتي، على غرار غابات "الوئام" ببن عكنون و«بوشاوي" و«باينام". وأفادت بتزويد الفرق بالمعدات اللازمة للتدخل السريع الفعّال؛ كمركبات رباعية الدفع مجهزة بالصهاريج لرصد البؤر والتدخل الأولي، وشاحنات مزوّدة بصهاريج المياه للإطفاء، مجهزة بالأجهزة اللاسلكية. كما تمّ تخصيص 25 نقطة للتزوّد بالمياه، إلى جانب تنصيب 5 أبراج مراقبة موزعة عبر الغابات الرئيسة بالعاصمة. للتذكير، تتوفّر ولاية الجزائر على ثروة غابية تفوق مساحتها 5 آلاف هكتار موزّعة على 113 موقعا غابيا، عدد هام منها موجود عبر النسيج العمراني، ويشمل مساحات تتراوح بين 1 و8 هكتارات، فيما تتفاوت مساحة الغابات الكبرى بالعاصمة بين 300 و600 هكتار، على غرار "مقطع خيرة" و«بوشاوي" و«بوزريعة" و«بن عكنون" و«باينام" و«19 جوان".






معسكر

بلدية المحمدية تدرس أكثر من 1000ملف خاص بتسوية البنايات غير المكتملة بعد انقضاء الآجال

بعد انقضاء آجال تسوية ملفات البنايات غير المكتملة التي حددت في الـ3 أوت 2019 في إطار القانون 15/08 قامت مصلحة التعمير على مستوى بلدية المحمدية بدراسة أكثر من ألف ملف منها تم قبول البعض منها ورفض البقية. وفي هذا الجانب أكد رئيس مصلحة العمران ببلدية المحمدية عامر عبد العزيز انه تم دراسة 1230 ملف من قبل لجنة الدائرة حيث تم قبول 43 ملف وعدد الملفات المقبولة بتحفظ 726، في حين تم تأجيل 415 ملف. ومن أسباب تأجيل هذه الملفات ذكر المتحدث ذاته  التحقيق العقاري ونقص في البيانات وكذا تعديل دفتر الشروط و إيداع مخطط تهيئة فضلا عن انه أيضا يطلب من المواطن تقديم عقد ملكية خاص مما يستلزم التسوية القانونية من اجل إصدار عقود ملكية خاصة . كما أشار عامر عبد العزيز إلى انه تم رفض 43 ملف من قبل لجنة الدائرة بسبب وجود محاضر مخالفة كون البنايات تم انجازها بعد سنة 2008 وهذا يتنافى مع القانون 15/08،إضافة إلى انجاز هذه البنايات بطريقة غير شرعية بدون رخصة بناء ولذلك تم اتخاذ إجراءات قانونية تتعلق بالهدم وتوقيف الأشغال. من جهتهم أكد بعض المواطنين على مستوى بلدية المحمدية في ميكرفون القناة الإذاعية الأولى أنه يتعين على المعنيين بهذه العملية الإسراع في استكمال بناياتهم  لأنها لا تتطلب –حسبهم- أموالا كبيرة أو وقتا طويلا. هذا وتبقى البنايات المنجزة بعد سنة 2008 عالقة إلى غاية دراسة مشروع قانون المالية التكميلي بعد تعديل بعض القوانين وإدراج أخرى.






غرار السانتي والقيثارة الكهربائية والدف و الدف الإليكتروني

الناي سيد الآلات الموسيقية بالأعراس بمنطقة الحضنة بالمسيلة

كثيرا ما يقترن الظهور المكثف لآلة القصبة أو الناي بالأعراس في فصل الصيف بمنطقة الحضنة وما جاورها مقارنة بباقي الآلات الموسيقية العصرية على غرار السانتي والقيثارة الكهربائية والدف والدف الإليكتروني.

وتعرف القصبة أنها آلة نفخية تصنع من نبات القصب المنتشر عبر الأودية بالجزائر والمغرب العربي عموما وتستعملها شعوب المغرب العربي التي هي في أغلبيتها من أصل بدوي رعوي و هي آلة أساسية تستعمل أثناء رعي الغنم أو في الأعراس.

ويعرف الأستاذ عبد الرشيد مرنيز، وهو مدير متوسطة ومغني طابع الأياي، القصبة بأنها الآلة التي تصنع من القصب لكن ليس في متناول أي كان صناعة القصبة ما عدا المحترفين الذين غالبا ما يجيدون العزف عليها، وقد يشذ عن هذه القاعدة من يصنع القصبة ولا يجيد العزف عليها لكنه في النهاية لابد أن يجربها بعد الصناعة عازف ماهر. ويقوم صناع القصبة حسب المتحدث باختيار نوعية من القصب يطلق عليه "القصب الأنثى" بمعنى إنها واسعة القطر بالمقارنة مع باقي عيدان القصب التي تنمو في مكان واحد، على أن يقوم بعد ذلك بصناعتها، آخذا بعين الاعتبار طولها والمناطق التي تكون موقعا للثقوب التي يتراوح عددها ما بين ستة إلى ثمانية ثقوب، لهذا السبب ربما يطلق عليها العامة "الستة سيلندر". و لفت إلى الفرق بين الناي والقصبة، فالناي يعد أقصر بكثير من القصبة كما يعزف الناي بطريقة عادية بالنفخ فيما ينفخ من جانب واحد ضارب القصبة. و تتجلى العلاقة الحميمية بين القصبة والراعي من خلال لجوء هذا الأخير إلى كسر الرتابة بالتسلية باستعمال القصبة وغالبا ما يقوم الماهر من العازفين الرعاة بتعليم نظيره المبتدأ أصول العزف مع التركيز على الأغاني السريعة الإيقاع والتي لا ترغم المتعلم استعمال كل الثقوب التي تخرج أصواتا تعكس "الميلوديات"، على أن يتنقل المعلم إلى أداء أعقد وأعقد إلى غاية أن يصبح الراعي عازفا بارعا. ويروج في مناطق السهوب أن أغلب عازفي القصبة عبر العصور هم في الأصل رعاة ما يعني أنهم يقومون بهذه المهمة كمتعاونين، فهم نهارا يمارسون مهنة الرعي وليلا هم فنانين عازفين على القصبة.

  النفخ على الناي مجهود تنفسي مكثف

ويعرف في الوسط الفني بأن عازف القصبة باعتبارها أداة موسيقية طويلة من جهة ويلجأ العازف إلى النفخ عليها من جانب واحد حتى تصدر صوتا من جهة أخرى هما وضعيتين ترغمان القصاب أو العازف على لي رقبته وميلها نحو جهة اليمين، وبالممارسة فإن العازف يبقى على هذه الوضعية في حالته العادية فهو أثناء السير أو الوقوف أو الحديث يميل رأسه ناحية اليمين. و يشار في الوسط الفني نعتهم لذوي أصابع الكف الطويلة بأصابع النافخ على القصبة أو القصاب كون الضغط على ثقب هذه الآلة الموسيقية لا يتم برأس الأصابع بل بوسط الأصبع، كما يعرف عازفوها بنفسهم الطويل فهم لا يكلون ولا يتوقفون عن العزف لعدة دقائق وما يقتضيه هذا الوقت من مجهود تنفسي. وإذا كانت القصبة هي مزينة الأعراس والولائم والأفراح فهي لن تكون كذلك ما لم تكن مصحوبة بضربات الدف أو البندير الذي لا يحافظ على الإيقاع فحسب، بل يرجع أحيانا صدى القصبة بتعمد عارفها توجيه نهايتها إلى وسط البندير ليتغير الصوت الموسيقي بفعل الارتداد. وتكثر في الأوساط الشعبية بمنطقة الحضنة الأمثال المقترنة بالقصبة، فهم مثلا يعمدون إلى القول في الحالات التي تعد تحصيل حاصل "النفو أو الهواء خارج خارج" أو "فلان كي رقبة القصاب" ويضرب المثل في حالات الإعوجاج أو "سير يا قصابي سير" ويقصد بها مواصلة المجهود دون عناء.






غرار السانتي والقيثارة الكهربائية والدف و الدف الإليكتروني

الناي سيد الآلات الموسيقية بالأعراس بمنطقة الحضنة بالمسيلة

كثيرا ما يقترن الظهور المكثف لآلة القصبة أو الناي بالأعراس في فصل الصيف بمنطقة الحضنة وما جاورها مقارنة بباقي الآلات الموسيقية العصرية على غرار السانتي والقيثارة الكهربائية والدف والدف الإليكتروني.

وتعرف القصبة أنها آلة نفخية تصنع من نبات القصب المنتشر عبر الأودية بالجزائر والمغرب العربي عموما وتستعملها شعوب المغرب العربي التي هي في أغلبيتها من أصل بدوي رعوي و هي آلة أساسية تستعمل أثناء رعي الغنم أو في الأعراس.

ويعرف الأستاذ عبد الرشيد مرنيز، وهو مدير متوسطة ومغني طابع الأياي، القصبة بأنها الآلة التي تصنع من القصب لكن ليس في متناول أي كان صناعة القصبة ما عدا المحترفين الذين غالبا ما يجيدون العزف عليها، وقد يشذ عن هذه القاعدة من يصنع القصبة ولا يجيد العزف عليها لكنه في النهاية لابد أن يجربها بعد الصناعة عازف ماهر. ويقوم صناع القصبة حسب المتحدث باختيار نوعية من القصب يطلق عليه "القصب الأنثى" بمعنى إنها واسعة القطر بالمقارنة مع باقي عيدان القصب التي تنمو في مكان واحد، على أن يقوم بعد ذلك بصناعتها، آخذا بعين الاعتبار طولها والمناطق التي تكون موقعا للثقوب التي يتراوح عددها ما بين ستة إلى ثمانية ثقوب، لهذا السبب ربما يطلق عليها العامة "الستة سيلندر". و لفت إلى الفرق بين الناي والقصبة، فالناي يعد أقصر بكثير من القصبة كما يعزف الناي بطريقة عادية بالنفخ فيما ينفخ من جانب واحد ضارب القصبة. و تتجلى العلاقة الحميمية بين القصبة والراعي من خلال لجوء هذا الأخير إلى كسر الرتابة بالتسلية باستعمال القصبة وغالبا ما يقوم الماهر من العازفين الرعاة بتعليم نظيره المبتدأ أصول العزف مع التركيز على الأغاني السريعة الإيقاع والتي لا ترغم المتعلم استعمال كل الثقوب التي تخرج أصواتا تعكس "الميلوديات"، على أن يتنقل المعلم إلى أداء أعقد وأعقد إلى غاية أن يصبح الراعي عازفا بارعا. ويروج في مناطق السهوب أن أغلب عازفي القصبة عبر العصور هم في الأصل رعاة ما يعني أنهم يقومون بهذه المهمة كمتعاونين، فهم نهارا يمارسون مهنة الرعي وليلا هم فنانين عازفين على القصبة.

 النفخ على الناي مجهود تنفسي مكثف

ويعرف في الوسط الفني بأن عازف القصبة باعتبارها أداة موسيقية طويلة من جهة ويلجأ العازف إلى النفخ عليها من جانب واحد حتى تصدر صوتا من جهة أخرى هما وضعيتين ترغمان القصاب أو العازف على لي رقبته وميلها نحو جهة اليمين، وبالممارسة فإن العازف يبقى على هذه الوضعية في حالته العادية فهو أثناء السير أو الوقوف أو الحديث يميل رأسه ناحية اليمين. و يشار في الوسط الفني نعتهم لذوي أصابع الكف الطويلة بأصابع النافخ على القصبة أو القصاب كون الضغط على ثقب هذه الآلة الموسيقية لا يتم برأس الأصابع بل بوسط الأصبع، كما يعرف عازفوها بنفسهم الطويل فهم لا يكلون ولا يتوقفون عن العزف لعدة دقائق وما يقتضيه هذا الوقت من مجهود تنفسي. وإذا كانت القصبة هي مزينة الأعراس والولائم والأفراح فهي لن تكون كذلك ما لم تكن مصحوبة بضربات الدف أو البندير الذي لا يحافظ على الإيقاع فحسب، بل يرجع أحيانا صدى القصبة بتعمد عارفها توجيه نهايتها إلى وسط البندير ليتغير الصوت الموسيقي بفعل الارتداد. وتكثر في الأوساط الشعبية بمنطقة الحضنة الأمثال المقترنة بالقصبة، فهم مثلا يعمدون إلى القول في الحالات التي تعد تحصيل حاصل "النفو أو الهواء خارج خارج" أو "فلان كي رقبة القصاب" ويضرب المثل في حالات الإعوجاج أو "سير يا قصابي سير" ويقصد بها مواصلة المجهود دون عناء.






 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم