2017-11-21  
   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    
   

   في حملة انتخابية طبعها العمل الجواري : تطور في الخطاب السياسي و انخراط متزايد للشباب       مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز : توقع بلوغ العجز المالي إلى أكثر 48 مليار دينار مع نهاية 2017       وزير السكن يكشف بشأن سكنات عدل : المعاملات الادارية عن بعد ابتداء من سنة 2018       وزارة الخارجية تؤكد : عودة المواطنين الجزائريين الـ46 المحتجزين بليبيا الى أرض الوطن       مسؤول أمني يؤكد : الشرطة الجزائرية اكتسبت تجربة كبيرة في مجال تأمين المواعيد الانتخابية   

   

        

 

الأمن الوطني يستلم 110 سيارة رباعية الدفع من صنع جزائري


توقيف مهربين وتاجري مخدرات و11 حراقا بجنوب البلاد


مسلم تشدد على تخصيص ممرات عمومية لذوي الاحتياجات الخاصة


الجوية الجزائرية تتكفل بكل الركاب


حجز 56 قنطارا من الكيف بغرب البلاد


 
 

هل توافق على إنشاء بنوك خاصة لتمويل مشاريع الشباب ؟

 

لا

 

نعم

نتائج التصويت

% 23 

            

نعم

% 77

       

لا

 

 
 
 
 

الوطن

 

الإنتخابات المحلية في يومها الثاني بالجنوب الكبير

الناخبون يواصلون التصويت في ظروف عادية





يواصل الناخبون عبر عديد مناطق الجنوب الكبير امس في اليوم الثاني على التوالي وفي ظروف عادية عملية التصويت  لإنتخاب المجالس الشعبية البلدية و الولائية  برسم محليات 23 نوفمبر 2017 .

وتجري عملية الإقتراع عبر كل شبكة المكاتب المتنقلة التي سخرتها الإدارة بهذه المناطق التي تم فيها تقديم موعد الإقتراع لـ 72 ساعة قانونيا (ولايات بشار  وتندوف وتمنراست و إيليزي و ورقلة) لتمكين المواطنين القاطنين بتلك المناطق البعيدة من الإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم الجدد بالمجالس المحلية المنتخبة،  حيث سخرت كل الوسائل المادية والبشرية من أجل ضمان السير العادي لهذا الموعد  الإنتخابي .     

وتتواصل عملية الاقتراع - حسب الأصداء التي رصدتها "وأج" - ببعض هذه المناطق وسط إقبال الناخبين من البدو الرحل من كلا الجنسين الذين توافدوا على مكاتب  التصويت لأداء واجبهم الإنتخابي منذ الساعات الأولى من فتحها. ويؤدي الناخبون بالمناطق الريفية والنائية بأقاليم بلديتي أم العسل وتندوف (أقصى جنوب غرب البلاد) واجبهم الإنتخابي  في أجواء يطبعها "التفاؤل"، حيث لم  تثني التضاريس و المسالك الوعرة وكذا برودة الطقس المواطنين من الإقبال  وبكثافة  إلى مكاتب الإقتراع  لأداء واجبهم الإنتخابي الذي اعتبروه "أكثر من  ضروري في هذا الظرف".وأشار الشاب. محمد بن طوبة ( مربي مواشي) بعدما أدلى بصوته بأحد المكاتب  المتنقلة بضواحي تندوف أن " هذه الإنتخابات تشكل عرسا وطنيا و انتصارا جديدا  للجزائر في ظل الدستور الجديد "ي فيما عبرت من جهتها السيدة أم العيد (أرملة )  عن ''فرحتها'' بهذه الإستحقاقات التي "ستتيح لها فرصة التعبير عن تطلعاتها  لبناء دولة القانون'' على حد تعبيرها ".وبدوره لم يتخل السيد خليهلنا (78 سنة) أحد سكان منطقة غار الجبيلات عن أداء  واجبه وإعطاء صوته لقائمته المفضلة ي داعيا بالمناسبة كافة المواطنين الى "أن  لا يتأخروا عن أداء واجبهم وعدم ترك الفرصة للمتربصين بالبلاد ".وعبر من جهتهم عدد من ممثلي الأحزاب السياسية المشاركة في هذه المحليات الذين يرافقون المكاتب المتنقلة لـ"وأج" عن "إرتياحهم" للأجواء التي تسود عملية  الإقتراع ي والتي وصفوها "بالتنافسية " ي والإقبال "الكبير" للناخبين .و"بالرغم من نقص عدد المراقبين على مستوى المكاتب الإنتخابية المتنقلة"،  كما ذكر من جهته منسق الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات بتندوف محمود  شراد " إلا أن الأمور تسير بوتيرة جيدة في ظل توفر كل الشروط الضرورية لإنجاح  هذا الموعد الهام".وبدورهم يواصل الناخبون بالمناطق النائية و القرى البعيدة التابعة لبلديات  ولاية تمنراست (أقصى الجنوب الكبير) عملية التصويت على مستوى المكاتب المتنقلة  في أجواء تنظيمية محكمة . وفي هذا الصدد أوضح رئيس المكتب المتنقل لقرية آراك ومولاي لحسن (380 كلم من  تمنراست) عبد القادر أمنكاد أن عملية التصويت تجري في ''ظروف جيدة '' وسط  إقبال مكثف للمواطنين ي حيث يحصي هذا المكتب المتنقل 824 ناخبا من البدو الرحل  مقسمين ما بين قرية آراك و مولاي لحسن و ما جاورهما.ويواصل سكان المناطق النائية ببلدية إدلس (200 كلم شمال مقر الولاية ) بكل من  هيرافوك و مرتوتك و أمقيد أداء واجبهم الإنتخابي في ''ظروف عادية ''، حيث تجوب  قوافل المكاتب المتنقلة قرى ومناطق تواجد البدو الرحل المنتشرين عبر جهات متباعدة لا تقل مسافة الوصول إليها عن 1.220 كلم.

نفس الأجواء تطبع العملية الإنتخابية بالمكاتب المتنقلة بولاية إيليزي (أقصى  جنوب شرق الوطن ) ي حيث تتواصل في ظروف عادية ي كما أوضح مدير التنظيم والشؤون  العامة سعد لزهاري.وذكر أنه وقصد تعزيز منظومة الإتصال بين رؤساء المكاتب المتنقلة والخلية  المركزية تم تزويدهم بأجهزة إتصال جد حديثة لتقديم الوضعية بصفة مستمرة.ومن جهته أوضح منسق الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الإنتخابات بإيليزي غومة  محمد ي أن مصالحه لم تسجل أي إخطار الى حد الآن ي وعملية الإقتراع تتواصل في  ظروف "جد عادية" ي حيث سخرت كافة الإمكانيات المادية والبشرية لإنجاح هذا  الإستحقاق.

وفي ذات السياق ذكر رئيس حي تماجرت (380 كلم عن بلدية إيليزي) بيود محمد بعد  أن أدلى بصوته ي أنه أدى واجبه الإنتخابي الذي ''يعد حق مكفول دستوريا لإختيار  ممثليه في هذه الإنتخابات المحلية التي يعلق عليها سكان المناطق النائية آمالا  كبيرة في تحسين الظروف المعيشية''.

  بدء الإقتراع في المكاتب المتنقلة التي قدم فيها الإنتخاب بـ  48 ساعة 

إنطلقت امس عملية الإقتراع برسم محليات 23 نوفمبر الجاري بالمكاتب  المتنقلة التي تم فيها تقديم التصويت بـ 48 ساعة قانونيا عبر أقاليم عدد من  ولايات الجنوب.فقد شرع الناخبون بالمناطق البعيدة بولاية أدرار صباح اليوم في الإدلاء  بأصواتهم عبر 11 مكتبا متنقلا لاختيار ممثليهم الجدد بالمجالس الشعبية البلدية  والمجلس الشعبي الولائي .ويتعلق الأمر بأقاليم بلديات سبع و تسابيت (شمال الولاية ) و بلديتي برج  باجي مختار و تيمياوين الحدوديتين (أقصى جنوب أدرار .

وبالمناسبة أعرب (مبروك .ع 50 سنة ) بقصر عريان الراس (بلدية تسابيت ) بعد  أن أدلى بصوته عن أمله في أن تساهم هذه الإنتخابات المحلية في اختيار ''مسيرين  يكونون في المستوى لرعاية الشؤون العامة للسكان''.وبدورها اعتبرت (عائشة . ط 35 سنة ) من منطقة مراقن ي هذا الإقتراع بمثابة  ''فرصة للتعبير عن مساندة الأفضل بين المرشحين لتولي المسؤولية بالمجالس الشعبية المحلية''.






في حملة انتخابية طبعها العمل الجواري

تطور في الخطاب السياسي و انخراط متزايد للشباب





تميزت مجريات الحملة الانتخابية لمحليات 23  نوفمبر الجاري "بتطور" في مستوى الخطاب السياسي لدى مسؤولي الاحزاب و "انخراط  متزايد للعنصر الشبابي" في العملية السياسية, وذلك بالرغم من بعض النقاط  السلبية التي تتكرر في كل موعد انتخابي على غرار "الوعود الخيالية" و "ضعف  القدرات التعبوية" لدى العديد من التشكيلات السياسية التي اكتفت بالعمل الجواري،  حسب خبراء اتصلت بهم وكالة الانباء الجزائرية.  

وتميزت الأسابيع الثلاثة من عمر الحملة الانتخابية التي انقضت الاحد الماضي,  ب"تنظيم جيد بفضل الإمكانيات الإدارية واللوجستية التي وفرتها الدولة", حيث  تمكن قادة و مسؤولي الأحزاب السياسية من التقرب من المواطنين في مختلف ربوع  الوطن في رحلة اقناع المواطن بالبرامج السياسية المختلفة و المتنوعة التي  تقترحها التشكيلات السياسية ال 51 المشاركة في هذه الاستحقاقات، يرى استاذ  العلوم السياسية بجامعة الجزائر 3 سليمان أعراج.ويبرز الأستاذ أعراج أن الحملة الانتخابية أخذت "منحى تصاعديا" من حيث الزخم  "وهو ما يؤكد وجود أحزاب سياسية تمتلك تقاليد في الاتصال السياسي تجعلها قادرة  على تسجيل حضورها في كل مناسبة سياسية", في حين نسجل أيضا "ضعف القدرات  التعبوية" لدى بعض التشكيلات السياسية, التي لجأت إلى اللقاءات الجوارية  الصغيرة عوض التجمعات الشعبية.أما على صعيد الخطاب السياسي, فقد أوضح أستاذ الاعلام بجامعة باتنة, بدر الدين زواقة, أن "بعض الاحزاب حسنت من أدائها و خطابها السياسي بالاعتماد على  تجاربها السابقة"ي إلا أن "العملية السياسية برمتها لازالت تحتاج الى عمل  مؤسسي متكامل وفعال لبناء مجتمع المعرفة و القيم و النظم".كما سجل خلال هذه الحملة انخراط متزايد لعنصر الشباب في العملية السياسية وهو ما أعطى "تميزا" على مستوى الخطاب السياسي و جعله أقرب إلى انشغالات هذه الفئة  من المجتمعي يضيف السيد زواقة.

وفي الوقت الذي نزحت فيه بعض الخطابات الاعلامية إلى "توجهات سلبية من خلال  الانتقاص من المترشحين و التشكيك في جدوى العملية السياسية, استطاعت بعض  القوائم أن تستفيد من الاعلام الجديد من خلال مختلف الشبكات الاجتماعية ما  أضفى نوعا من الفعالية على عملية الاتصال السياسي", يوضح البروفيسور زواقة.

من جانبه, يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة تبسة، ادريس عطية, أن الخطاب السياسي خلال هذه الحملة تراوح بين "الخطاب الواقعي القريب من التحقق والخطاب  المثالي بعيد المنال"ي في حين "يكمن الجديد في وجود خطاب يتعلق بالمحيط و البيئة والتنمية المستدامة وهي المواضيع تم ربطها بالوضع الاقتصادي غير المريح  للبلاد"ي معتبرا أن هذه المواضيع أخذت تكتسى اهتماما متزايدا في الخطاب  السياسي في الجزائر في ظل الوضع الاقتصادي الراهن.وفي ذات السياق،  أشاد السيد عطية،  ب "العدالة التي تمنحها وسائل الإعلام العمومية في ما يتعلق بالتغطية الاعلامية أو الحصص الزمنية الممنوحة للمترشحين  والاحزاب" وهو ما يساهم في تحقيق المساواة بين مختلف المتنافسين في إطار شفاف  و ديمقراطي.

بالمقابل،  شهدت هذه الحملة عددا من النقاط السلبية أبرزها ظاهرة التجوال  السياسي التي تتكرر في كل موعد انتخابيي حسب السيد زواقة الذي أكد أن "هذه  الظاهرة أعطت صورة سلبية عن المؤسسات الحزبية و السياسية (...) و هذا قد يشير  لظاهرة غياب التقاليد السياسية" لدى بعض المترشحين أو الأحزاب.كما أن الكثير من الأحزاب السياسية لجأت إلى "المبالغة في الوعود للتغطية في  غياب رؤية حقيقية في تشخيص الأزمة التي تعرفها البلاد"ي يضيف السيد زواقة.نفس الملاحظة يقدمها الأستاذ أعراج الذي تحدث عن بعض "التجاوزات المرتبطة  بثقافة العمل الحزبي والتربية السياسية التي تظهر آثارها على مسألة التنافسية  السياسية "ي معتبرا ان هذه التجربة "لا تزال بحاجة إلى صقل وتنظيم أكثر تعززه  الممارسة للخروج من تلك الحلقة السلبية".

و انقضت منتصف الليلة الماضية الفترة المخصصة للحملة الانتخابية لمحليات 23  نوفمبر الجاريي لتدخل التشكلات السياسية المشاركة في مرحلة الصمت الانتخابي.






مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز

توقع بلوغ العجز المالي إلى أكثر 48 مليار دينار مع نهاية 2017





يتوقع أن يصل العجز المالي للشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز التابعة لمجمع سونلغاز نحو 75ر48 مليار دينار مع  نهاية 2017 ، حسبما كشفت عنه الحصيلة التي تم عرضها خلال لقاء جمع هذا الاثنين بالجزائر الرئيس المدير العام لسونلغاز محمد عرقاب وإطارات المجمع الممثلين لمنطقة الوسط .

وحسب نفس الحصيلة فان مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز سجلت في 2016 عجزا قدر ب 8ر50 مليار دينار، أما بالنسبة لرقم أعمال الشركة  فمن المتوقع أن يبلغ نحو 44ر306 مليار دينار في 2017  مقابل 53ر285 مليار دينار في 2016. أي بارتفاع قدره 32ر7 بالمائة. وفيما يخص عدد المشتركين في شبكة التموين بالكهرباء فقد بلغ 1ر9 مليون زبون في 2017 مقابل 8ر8 مليون مشترك في السنة الماضية يما يمثل ارتفاعا ب 4 بالمائة، في حين وصل عدد زبائن شبكة  الغاز إلى 2ر5 مليون في السنة الجارية مقابل 9ر4 مليون في 2016 وهو ما يمثل ارتفاعا بنسبة 7 بالمائة.وبخصوص حجم الربط بالكهرباء فقد بلغ 99 بالمائة على المستوى الوطني في حين بلغت نسبة التموين بالغاز 60 بالمائة.وخلال هذا اللقاء ي شدد عرقاب على ضرورة التخفيض من حجم  خسائر الشركة وكذا الرفع من نسبة تحصيل المستحقات غير المدفوعة من طرف من زبائن القطاع العمومي والخاص، كما طالب المسؤولين باللجوء إلى حلول تكنولوجية"ناجعة"من أجل حث الزبائن على تسديد فواتيرهم غير المدفوعة .وبالمقابل أكد ذات المسؤول أن اللجوء إلى قطع التزويد بالكهرباء يعتبر"أخر إجراء"يمكن أن تلجأ إليه الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز وذلك بعد استيفاء جميع الحلول الممكنة كوضع جدول زمني لتسديد الفواتير غير المدفوعة.وقال الرئيس المدير العام لمجمع سونلغاز في هذا الشأن أن  الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز قد استطاعت أن تحصيل قرابة 20 بالمائة  من المستحقات غير المدفوعة لدى زبائنها من القطاع العمومي والخاص وذلك خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.وأضاف قائلا :"لقد نجحنا  خلال الثلاثة أشهر الأخيرة في تحصيل قرابة 20 بالمائة من مستحقات الشركة والتي يصل حجمها الإجمالي إلى 70 مليار دينار لدى الزبائن من القطاع العمومي والخاص"، مشيرا إلى أن مخطط العمل لتحصيل المستحقات يسير في الطريق الصحيح مع تحقيق نتائج  ملموسة.

وبلغت مستحقات الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز من الفواتير غير المدفوعة  من طرف الزبائن نحو 6ر54 مليار دينار في 2016 ، في حين تتوقع الشركة أن تصل إلى 1ر49 مليار دينار مع نهاية 2017.

وقد بلغ حجم  خسائر المؤسسة  نحو 8ر13 بالمائة في 2017 ما يعادل 7ر24 مليار دينار مقابل 30ر15 بالمائة في 2016 أي ما يمثل 27 مليار دينار.وفيما يخص طول الشبكة الكهربائية فتقدر ب 329.000 كلم،في حين أن طول شبكة توزيع الغاز يصل إلى 96.102 كلم.وقد حث الرئيس المدير العام لسونلغاز بجزأرة مسار إنتاج ونقل و توزيع الطاقة الكهربائية على المستوى الوطني، مؤكدا أن المؤسسات الوطنية هي التي  تتكفل بإنجاز مشاريع سونلغاز في مجال الكهرباء وهذا من مرحلة الإنتاج إلى الاستهلاك. في هذا السياق حث عرقاب مسؤولي مجمع سونلغاز بتطوير  الشراكة مع المؤسسات العمومية أو الخاصة بغية انجاز المشاريع المبرمجة من طرف المجمع في ظروف جيدة وبيد عاملة وخبرة محلية في إطار مقاربة "رابح-رابح."ورحب عرقاب من جهة أخرى الجهود المبذولة من طرف عمال المؤسسة بحرصهم على ضمان تسيير محكم خلال الفترة السابقة التي تميزت بارتفاع درجات الحرارة وهي مرحلة دامت أربعة أشهر.

من جهة أخرى دعا ذات المسؤول  إلى احترام آجال انجاز المشاريع داعيا المسؤولين القائمين عليها بمضاعفة الجهود لتدارك التأخير المسجل في مختلف المشاريع التي تم الشروع فيها على مستوى التراب الوطني.في هذا الصدد شدد المسؤول على نوعية الانجاز والصيانة الدائمة للمنشآت من اجل المحافظة عليها والتي تعتبر مكسب مهم للمجمع.فيما يتعلق بالاستمارات المرتبطة بنوعية الخدمات قال المسؤول أن المجمع قام بإنفاق خلال الفترة ما بين 2013 و2017 مبلغ 1ر1 مليار دينار مع إنجاز 16.753 مركز  للتوزيع و 21.087 كلم شبكة, وفيما يتعلق بالتحضير لصيف 2018  المجمع يعكف على انجاز 371 مركز للتوزيع عالي ومنخفض الضغط و 1.886 كلم من الشبكة ، موضحا في هذا الصدد أن مجمع سونلغاز قام لحد الآن بإنجاز 18 مركز ما يشكل نسبة انجاز 5 بالمائة من  البرنامج المسطر و 95 كلم من خطوط الشبكة .

على صعيد آخر اعتبر السيد عرقاب ان مجمع سونلغاز بحاجة إلى"نفس جديد"للمحافظة على الريادة في المجال على الصعيد الوطني، كما أنه محفز لتكون له طموحات على الصعيد الإقليمي من خلال الإستراتيجية الجديدة التي تبناها الرامية لولوج الأسواق الأفريقية.






وزير السكن يكشف بشأن سكنات عدل

المعاملات الادارية عن بعد ابتداء من سنة 2018





قدم وزير السكن والعمران والمدينة عبد الوحيد طمار، تعليمات شفوية لإطارات الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره "عدل" تقضي بإلزامية عصرنة التسيير الاداري و تقليص من تنقل المواطنين إلى مكاتب الوكالة  وذلك من خلال الشروع في "المعاملات الادارية عن بعد" ابتداء  من سنة 2018.

وأكد الوزير -خلال الزيارة التفقدية التي قادته إلى مقر الوكالة في إطار متابعة برنامج "عدل"-  أن هذه الوسيلة ستسمح بتسهيل الاجراءات الادارية للمكتتبين والتحكم أكثر في عملية معالجة الملفات ودراستها.كما "ستقلل هذه الوسيلة الحديثة من التعامل بالوثائق الورقية  والتنقل المستمر  للمواطنين إلى مقر الوكالة، الأمر الذي سيجنبهم "المشقة"، يتابع السيد طمار.

وتتضمن عملية التعامل عن بعد، وفق الوزير،  فتح نافذة خاصة عبر الموقع الالكتروني للوكالة تسمح لكل مكتتب بالدخول الى قاعدة البيانات الخاصة بملفه باستعمال اسم المستخدم والرقم السري من اجل الاطلاع على نسبة تقدم الأشغال في الموقع السكني الذي سيستفيد فيه من شقة، وكذا مراسلة المكتتب بطلب إضافة الوثائق الواجب تقديمها في ملفه وايداعها من طرف لجنة الطعون والمكاتب الأخرى، وايداع طلبات التنازل والوثائق المتعلقة بها أيضا.كما سيتم -حسب الوزير- مراسلة المكتتبين بكل المعلومات المتعلقة بالبرنامج الذي سجل ضمنه، من حيث عمليات التسليم وفتح عمليات اختبار المواقع وتسليم قرارات التخصيص الخاص وغيرها.ويتم في هذا الاطار أيضا الربط بين نظام الاعلام الآلي للوكالة ونظام الاعلام الآلي لوزارة السكن من أجل تسهيل عمليات تبادل المعلومات بين الادارتين وتفعيل الرقمنة أكثر.وخلال تجوله عبر مكاتب الوكالة، دعا الوزير الموظفين إلى بذل قصارى مجهودهم من أجل إسعاد العائلات الجزائرية، قائلا :" الموظفين يقومون بعمل نبيل من أجل إسعاد العائلات، وهذا يشجعهم أكثر على تحسين الأداء والقضاء على البيروقراطية التي يشتكي منها بعض المواطنين".وتعالج مصالح الوكالة  400 ملف يوميا بمقر الوكالة  و 1200 ملف/اليوم بالملحقة المتواجدة على مستوى المركب  الرياضي محمد بوضياف بالعاصمة، فيما يتم دراسة  قرابة ال 50 طعن يوميا .وانتقد بعض المواطنين ثقل الاجراءات الادارية ووتيرتها البطيئة واضطرارهم الى التنقل في كل مرة إلى العاصمة، حيث طالبوا بمنح الصلاحيات للمديريات الجهوية في هذا الاطار.

كما عبر مكتتبون آخرون على عدم رضاهم عن المواقع التي استفادوا فيها من السكنات بعد قيامهم باختيار مواقع أخرى، والتي أوضح الوزير بشأنها أنها تمنح حسب الأولوية (العائلات، المرضى ... الخ).فيما طرح مكتتبون آخرون إشكالية الميراث والتي أدت إلى منع بعض المكتتبين من الاستفادة من سكنات عدل بعد تغير وضعهم العائلي واستفادتهم من قطع أراضي أو شقق مشتركة مع أفراد عائلتهم ولم تحسن وضعهم الاجتماعي.وفي تصريح للصحافة نهاية الزيارة  كشف السيد طمار عن اطلاق عملية اختيار المواقع التي تشمل  66 ألف وحدة سكنية في اطار برنامج البيع بالإيجار"عدل2" و ذلك نهاية شهر نوفمبر الجاري، وبداية الأسبوع الاول من ديسمبر المقبل على أقصى تقدير ، وتخص أزيد من 34 ولاية، خاصة الولايات الكبرى التي تعرف ضغطا معتبرا من حيث الطلب.وسيعرف شهر نوفمبر الجاري أيضا  توزيع قرارات التخصيص المسبق لأكثر من 2700 مستفيد ، وتسليم المفاتيح لأكثر من 1500 مستفيد عبر عدة ولايات .وأحصت الوزارة الوصية  3400 طعن ما تزال قيد الدراسة من بين 15 ألف طعن تم استلامه منذ انطلاق عمليات التسجيل ، والتي ينتظر استكمال دراستها و الرد على أصحابها قبل نهاية السنة الجارية .كما سيتم كذلك -حسب الوزير- وضع حجر الأساس لأزيد من 12ألف و900 وحدة سكنية عبر الوطن، حيث سيتم  القيام بزيارات بالموازاة مع إطلاق الاشغال للاطلاع على سير أشغال الورشات(بجاية أكثر من 4000 وحدة مثلا) .وحسب السيد طمار فإن هذه الزيارات ستسمح بتحديد أسباب تعطل بعض المشاريع ودراستها من أجل تقديم حلول إما بإزالة العراقيل ومواصلة الاشغال أو اتخاذ قرارات تجاه المقاولين المكلفين بالإنجاز.وقد أصدر السيد طمار قرار يقضي بإرسال عدة فرق ابتداء من الأحد المقبل إلى الولايات مهمتها إنجاز إحصاء دقيق عن مدى تقدم المشاريع في الولايات خاصة منها التي تعرف مشاكل التأخر مثل ولايات تبسة ومعسكر وتيسمسيلت.

 وتابع الوزير قائلا:" أولويتنا هي الانطلاق في كل المشاريع ، مازالت لدينا مشاريع لم يشرع فيها بعد، سنقوم بإحصاء شامل لها وللمشاريع المنطلقة والمتأخرة كما سنقوم بضبط مواعيد تسليم المشاريع ، لدينا رزنامة وسنتابعها بدقة".






وزارة الخارجية تؤكد

عودة المواطنين الجزائريين الـ46 المحتجزين بليبيا الى أرض الوطن





أكدت وزارة الشؤون الخارجية اول امس أن كل  المواطنين الجزائريين المحتجزين بمدينة زوارة الليبية و البالغ عددهم 46  مواطنا قد عادوا إلى أرض الوطن  الأحد و أن حالتهم الصحية "مطمئنة".

وردا على سؤال لوكالة الأنباء الجزائرية بخصوص التدابير التي تكون قد اتخذتها  وزارة الشؤون الخارجية بخصوص المواطنين الجزائريين الذين  ذكرت وسائل الإعلام  بأنهم محتجزين في ليبيا, أدلى الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية عبد  العزيز بن علي الشريف بالتصريح التالي :"مباشرة بعد تلقي الوزارة معلومات  مفادها أن مجموعة من المواطنين الجزائريين محتجزين بمدينة زوارة الليبية,غير  بعيد عن الحدود الليبية التونسية من قبل مجموعة تسمى (مركز مباحث جوازات  السفر) بمدينة زوارة وذلك بعد فشل محاولتهم الهجرة بطريقة غير شرعية إلى  إيطاليا, قامت وزارة الشؤون الخارجية باتخاذ كل التدابير اللازمة و تعبئة كافة  الإمكانات المتاحة للاتصال بالأطراف المسؤولة عن مركز الاحتجاز والتأكد من  هوية الأشخاص المحتجزين".وأوضح بن علي الشريف أن "هذه العملية التي ليست هي الأولى من نوعها  التي تتكفل بها وزارة الخارجية لضمان العودة الى أرض الوطن لمواطنين جزائريين  محتجزين في ليبيا, تمت بالتفاهم والتنسيق التام مع السلطات الليبية المختصة".

و في هذا الإطار, أكد بن علي الشريف أنه قد "كللت هذه الجهود بالنجاح,  إذ تم إطلاق سراح كل المواطنين الجزائريين وعددهم ستة و أربعين على ثلاث  دفعات أيام  17ي18ي19 نوفمبر الجاري وعادوا إلى الجزائر عن طريق البر يوم 19 نوفمبر و قد تكفلت قنصلية الجزائر بقفصة بنقلهم من ليبيا إلى تونس ثم  الجزائر".   واختتم بن علي الشريف تصريحه بالتأكيد أن "الحالة الصحية لجميع هؤلاء  المواطنين مطمئنة وقد تم إخضاعهم لفحوصات طبية على مستوى المركز الحدودي  بوشبكة".

 






مسؤول أمني يؤكد

الشرطة الجزائرية اكتسبت تجربة كبيرة في مجال تأمين المواعيد الانتخابية





أكد عميد أول خثير رزق الله نائب مدير أمن المنشأت العمومية والرسمية بمديرية الامن العمومي أن الشرطة الجزائرية اكتسبت تجربة كبيرة  في مجال  تأمين المواعيد الانتخابية بفضل الاحترافية التي بلغها الآداء الشرطي من برامج التكوين التي سطرتها المديرية العامة للأمن الوطني.

وأوضح عميد أول خثير رزق الله لدى نزوله ضيفا على برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الاولى امس أن المديرية العامة للامن الوطني وقصد تشديد إجراءات المراقبة لتأمين الانتخابات المحلية المقررة يوم الخميس الـ 23 نوفمبرالجاري  سطرت مخططا أمنيا استثنائيا يتضمن محورا يتعلق بتأمين الحملة الانتخابية وقد تم غلقه بنجاح بعد تأمين مقرات التجمعات والنشاط الجواري للمترشحين ومحورا آخر هو قيد التحضير مرتبط بتأمين مراكز التصويت.وفي هذا الصدد أكد ضيف الأولى تسخير  ما لا يقل عن 180 ألف شرطي بمختلف الرتب ، من بينهم 50 ألف عون أمن على مستوى المراكز ، حيث ستقوم قوات الأمن بتفتيش كافة  الهياكل المعنية بالعملية الانتخابية قبل 48 ساعة من انطلاق عملية الاقتراع،إلى جانب ضمان الانتشار الميداني لقوات الشرطة عبر التمركز المكثف في محيط المراكز والمنشآت المعنية بالعملية الانتخابية وإقحام قوة اخرى في حواجز المراقبة عبر الوطن مدعمة بوسائل حديثة متطورة للكشف عن كل ما من شأنه المساس بالأمن.وأضاف المسؤول الأمني أنه وضمانا لسرعة التدخل في حالة تسجيل اختناق مروري  يوم الاقتراع  تم تسخيرمروحيات تقوم باستطلاعات جوية على مستوى المدن الكبرى التي تحصي أكبر عدد من مكاتب الاقتراع، كما ستتم الاستعانة بكاميرات المراقبة لتنظيم سير حركة المرور و محاربة الجريمة الحضرية مشيرا إلى تنصيب 1314كاميرا بالعاصمة لوحدها مربوطة بمركز التحكم والقيادة .

كما نبه خثير رزق الله إلى أن مهام أفراد الشرطة سوف لن تتوقف بمجرد غلق مكاتب الاقتراع والاعلان عن النتائج بل ستتواصل بتأمين الشوارع والممتلكات وفرض النظام العام عبر مختلف المحاور ومفترقات الطرق و مداومات الأحزاب  ليلا تزامنا وخروج الفائزين للشوارع للتعبير عن فرحتهم .






الجزائر كندا

التطرق مع إلى التعاون الصناعي والمنجمي





استقبل وزير الصناعة والمناجم, يوسف يوسفي بالجزائر العاصمة سفيرة كندا بالجزائري السيدة باتريسيا ماكولاغ  التي تطرق معها إلى التعاون الثنائي في مجالي الصناعة و المناجم, حسب ما افاد  به بيان للوزارة.وتمحورت المحادثات حول التعاون الثنائي في المجالين الصناعي و المنجمي, لاسيما قطاعات النشاطات التي تتمتع فيها المؤسسات الكندية بخبرة  عالية و مهارة كبيرة.وبهذه المناسبة، أكد الطرفان على الصناعة المنجمية والحديد و الصلب و المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و كذا على الجوانب المتعلقة بالتكوين والمساعدة  التقنية لاسيما لفائدة المؤسسات التي تتوفر على قدرات في مجال التصدير.وحسب ذات المصدر, أعرب السيد يوسفي للسفيرة الكندية عن استعداد مصالح  دائرته الوزارية لتقديم الدعم الضروري لمشاريع الشراكة التي تحملها المؤسسات  الكندية معربا عن أمله في مشاركة فعالة لمؤسسات هذا البلد في مختلف الفروع  الصناعية.وأضاف بيان الوزارة أن سفيرة كندا أبرزت, من جهتها، الأهمية التي  توليها الحكومة الكندية لتطوير الشراكة مع متعاملين جزائريين قصد ولوج الأسواق  المغاربية والافريقية.






 

   المرأة      منوعات      ثقافة      رياضة      جهوي       دولي       الوطن       الأولــى    

Conception & Hébergement  Pronet 2013


جريدة الشباب الجزائري

chebab jeunesse algerie chabab quotidien algérien national d'information politique sport culture emploi Jeunesse d'algérie quotidien d'information , informations, algérie abdelazziz bouteflika , oran, la jeunesse, chebab , el chabab , news paper, presse algérie, journaux , journaliste, guettaf ali , évenement , nation , région , oran , monde sport , culture , emploi, la une, télécharger pdf , enline, syrie , iraq, egypt , liban , france , internationale , tlemcen , algérie, press ,

جريدة الشباب الجزائري يومية إخبارية تهتم بأمور الشباب الجزائري إنشغالاتهم و طموحاتهم